لوْ مرَّ العُمْرُ
و طُرحْتُ احْتضرُ
سأشْهدُ أنْ لا حُبَّ إلاَّ أنْتِ
و أنَّ المنام
رسُولي إليك
في كلِّ دَرْبِ
و أنَّ هجْركِ منْ زمن
بلا عُذْر
أعْظمُ من الذَّنْبِ
قد خفْتُ أن أمُوتَ حُبَّا فيك
فألْقى الله بعُذْر
أقْبحُ من ذنْبي
حسين فتح الله – تونس

