من جميل ما قرأت هذا المساء
لصديقتي الشاعرة المغربية نجيبة أرهوني
قصيدة بعنوان:محراب الهوى
ريم بين الريمات
مرَّتْ تتبختر
شقراء هيفاء
جميلة
في عيونها حور
لها نور
لو قسم عليهن
لكان له أثر
تمشي على استحياء
فكأن الحياء
لديها عبر
إذا تكلمت...أفصحت
فكأن الكلام
على لسانها درر
ملفوفة في جلبابها
وخمارها
يزين القمر
فكانت جميلة الجميلات
بهية يفتتن بها البصر
مرت بعابد زاهد
في محراب الحب
يتدبر
لما رآها...طار صوابه
كيف يفوز بها؟
متى يضمها إلى الحنايا؟
كيف ينتصر؟
سقط من عليائه
في بحر الهوى
بالعشق متأثر
بنظرة عين عابرة
كالعاصفة تنذر
بحب جارف
ﻻ قبل له به
في كتب اﻷولين
وﻻ السير
توجه إليها وقال:
لبيك وسعديك
عبدك ينتظر
قالت: كيف تقول هذا؟
الله بي وبك مبصر
أجاب ما من صغيرة
أو كبيرة
إﻻ في علمه
وحبك علي مقدر
قالت:آمنت
بمن خلق السماوات العلا
وهو في ملكه مخير
قال: جمعنا من غير علم
وفي جمعنا حكمة
هو لها مدبر
قالت:رضيت
بما قسم الله لنا
وكلانا ﻷمر الله
مسير

