وَحَبَّاتُ الْمَطَرِ الْمَنْثُورِ
عَلَى كَفِيهَا
وَالْقُلَّبُ فِي
هَوَاهَا
لَهَا مَنْ نِدَّاهَا يَسْبَحُ
لِيَنْشُدُ فِلْفَلَا
حهَوَاهَا هِي
وَحَبَّاتُ الْمَطَرِ تَغْمَرِنَّي
عَلَى صَدْرِي
وَمِنْهَا
نُهَدِّيهَا
تُلَاحِقِنَّي
وَتَرْقُصُ فَرَاحَ
عَلَى دَقََّاتِ قُلَّبِي
وَحَبَّاتُ الْمَطَرِ
تَعْزِفُ عَلَى
أَطْرافُي
وَهِي تُدَاعِبُ غاياتي
لَهَا هِي
الاميرة فِي أَحْضَانِي
وَالْحَسْنَاءُ مِنْهَا
تُغَارُ
وَالْمَشِيبُ مَن الدَّلالِ
لَهَا يُطَيِّبُ
عبد الرحيم
نشرت فى 22 ديسمبر 2014
بواسطة adwaeelmadina
عدد زيارات الموقع
39,996

