قالوا لـــــــــــــي
تسلحي بعطــــر الياسميـــــــــــن
وأنثري
وكأن كل شيء فـــــي الدنيـــــــــا
مخلـــــــــــــد
إملئي فاهك بـــــرذاذ الحـــــــــــب
فغدا يعود ويكون بـــــلا حواجــــــــز
وتـــــــــــــردد
قلت لهـــــــــم
ربما ... لكني من دخان فالسمـــــاء
ملبد
وربما ... تكون لحظة وداع لصمــــت
أســـــــــــود
أأحيي الهوى وأصون الفؤاد وأرجــــو
لقاءا مهدد
أأكون كما المستغيث لدفيء وأنا في
النار أتعبـــــــد
تمنعي ليس الخلاص .. وأنما هـــلاك
لعشق شهيد .. وجفــن متعـــــــــب
ومسهــــــــــد
لله دركـــــــــم
قد تهت فـــــي لحظـــــة التوحـــــــد
والتنهـــــــــــد
ومسحــــت دمعتــــــي بطيـــــــــوف
الوجـــــــــــــد
وحلقت بجروحي وقت مراسيـــــــــم
الجلـــــــــــــد
كنت أفتـــدي العينـــــــان بالمقــــــل
بتسجــــــــــد
وكنت أركع فـي صلاتــــي لجســـــد
تمرد
ولما أشتــد بــي شغــف الهـــــــوى
أضنانــــــي الفؤاد شاكيـــــــــا .. ألا
من يجمــــع شمـــــلا لمــن كـــــان
يتــــــــــــــودد
لكل النســــاء تـــــودد .. وتــــــــورد
وتعبــــــــــــــد ...
وقد حشر في فمــــــي .. نــــــــارا
تلظينــــــــــــي حرقــــــــــــــا
بتوقـــــــــــــــد
أأعطــر بالوجــد ... وعيون الـــــــدار
ترعــــــــــــــــد !!!
شيرين العلمي....
إعجاب · · مشاركة

