أقْلعْتُ عن تبْغي و خمْري
لأجْل عيْنيْك
فما البديلُ
عن الحشيش و الجمْر
أين وُعُودك بالعَوَض
لطفلك المُغْترِّ
و كيف تسْكُنُ آهاتي
و قد كُنْتُ في ما مضى
في عالم السِّحْر
أنْفاسُك عَوَض لتبْغي
و ريقُك مُسْكر كخمْري
فان شئْت اتَّفقْنا
أو فارْكُني للغدْر
إني أخاف إنْ اجْتمعُوا
كانوا ضرْبة على الظهْر
و إن قسمُوه
فمَا تبقَّى من العُمْر

حسين فتح الله- تونس

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 24 نوفمبر 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,994