بحث سريع جديد للفظة ( لا ).......أتكون - ليس - هى ( لا + أيس ) المعلوم أن ليس هى لنفى الكينونة والوجود والتحقق والحدوث ...أفتكون -أيس- هى اثبات الكينونة والوجود والتحقق والصفة والحال؟.... وقد أميتت - أيس- وبقيت - ليس- ...لم تقع - أيس- فى كلام العرب الا فى عبارة واحدة - ائت به من حيث أيس وليس- ...أى ائت به على كل حال من حيث وجد أم لم يوجد .......ولكن - أيس- لم تمت فى الآرامية العبرية فهى فى العبرية - يش- بمعنى التحقق والوجود ..ومنها عبارة - يش لى - أى يوجد لدى .....ويكون هذا الائتناس بالجذر الحى فى لغة من ذات الفصيلة يجلى فهمنا ل - أيس- بمعنى الوجود والتحقق .ويجلى فهمنا ل - ليس- بمعنى الانتفاء والبطلان واللاوجود ...أفيكون - ابليس- من -ليس-.. أى - أبو ليس-.. بمعنى أبو الباطل ......مركبة من أب + ليس....وهى فى الآرامية -آب + ليث- ..كنية صارت على ابليس لعنه الله علما لحظة فسقه عن أمر ربه ؟ ......لأنه أول من قال - لا - لمولاه ولأن عصيانه بدأ بقوله حين أمر بالسجود لآدم - لست بساجد - ..........( كما أشار رؤوف أبى سعدة )...وعلى هذا تكون لفظة ( لا ) هى أول لفظة أخرجت ابليس الملعون عن رحمة الله تعالى .........وأول لفظة يعلن بها ابليس عن عداوته لآدم وذريته يقول المولى عز وجل - ان لك ألا تجوع فيها ولاتعرى .وأنك لا تظمأ فيها ولاتضحى - طه 118-119- ......ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين- الأعراف 19- ...فيكون التمتع بالجنة ونعيمها بتحقق لفظة - لا- .......اذن يكون الخروج من الجنة وشقاء آدم وزريته والصراع مع ابليس وجنوده بلفظة - لا - .......يقول الله تعالى - ان الدين عند الله الاسلام ..الآية - آل عمران 19- ........ما هو الطريق الى الدخول فى الاسلام ؟ ألا هو نطق كلمة التوحيد - لا اله الا الله -... وما من نبى ولا رسول من لدن آدم الى بعثته صل الله عليه وسلم الا قد دعى قومه الى كلمة التوحيد تلك -لا اله الا الله - ...وعلى هذا يكون الرجوع الى الله وطريق الدخول الى الجنة مشروط بتحقق لفظة - لا - .........وكذلك عدم اتباع ابليس وجنوده من النفس الأمارة والهوى..... أى أن نعلن لفظة - لا - لابليس وجنوده والنفس الأمارة والهوى .كى نستطيع الرجوع الى الله تعالى .ونيل رضاه ..........جميع النواهى الالهية.فى كل شرائعة تعالى تتم عن طريق -لا - تفعل.. لا تسرق لا تزن لا تكذب ...الى آخره..واذا حققنا لفظة - لا - كما أمرنا الله تعالى نلنا رضاه وحبه الموصلان الى جنته ........أليست الثورات على الظلم الاجتماعى عبارة عن اعمال لفظة - لا -......... لا للظلم لا للاستعباد لا للاستبداد لا للطغيان لا للعبودية والذل والقمع وعدم احترام الرأى ........أى سبيل التمتع بالحياة الدنيا ومباهجها وزينهتا لايتم الا عن طريق تحقق لفظة - لا - .........وعلى هذا يكون طرد ابليس من رحمة الله و بداية الصراع والعداوة لابليس معنا وسبب طرد آدم وزوجه من الجنة والشقاء فى هذه الدنيا والتنعم بها والرجوع الى الله تعالى ونيل السعادة فى الدنيا ودخول الجنة. والتمتع بنعيمها - لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى-الدخان 56-.. كل هذا متوقف على لفظة - لا - ............هذا مايحضرنى الآن عن لفظة -لا - هذا والله أعلى وأعلم ....بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى
عدد زيارات الموقع
39,986

