بخطى أنثى/بقلم مخلد الظاظا
جودي ايها الحياة بما هو منا.وامنحينا حقاً
لنا، قد تخمر، في الربع الخالي من ضيق طريق
لعالم مليء بالأفكار،والألغاز والغاز والدمى والقتل.
والكون الذى تاه ما بين شهوتك ،ما بين نزوتك.
ومنذ الأزل قد كان جنيك في اللحظة الأولى من خلقنا:
ها هو يعود مرتين وقبلتين،ومثلين،وحبيبين،وفراقين
وموتين على شاكلة انس وجان.ها هو يعود بتذاكر سفر
وتذكار مزخرف من السنونو والحب والعشق لك.
وأنت ايها الحياة؛فيك ما يستحق الحياة.أنت سر عاشقين
في لوحة اليد اليمنى من عطر ورد الكادحين والحالمين.
وأنت ميلاد رهيف، بخطى أنثى، بجمال قمر من عتق بحر
يُحدث الجميع عن صدر حنون،ويستعجل الخطى نحو مسيح:
فجودي أيها الحياة بما هو هائم بنا.بما هو مسترسل فينا.
وفي الليل والنهار يحتار كيف يرضيك ويرضينا.وأنت منا وفينا.
وأنت قلادة الفخار حينما يتباهى العطش بجمال الماء والمطر.
وأنت أيها الحياة؛فيك ما يستحق الحياة والتأمل وما يجود
به القدر؛لحظات انس وفرح وعذاب في، الرو،ح يذوب:
فلا تحرمينا من همس من ذاب في الندى كالسراب.
وأمنحينا حقاً قد تخمر في ذاكرة مفتاح وحجر وطفل
أنابيب من تلاقي التراب والانسان والفراش والعناد
يتكون. في رحم عذراء من طيف فلك فسيح؛
يقتات تحت الشجر،من جنة عرضها السموات والأرض.
ليهبط بسلام في النجوم والمجرات والعبارات والكلمات كدليل
التكوين ،في نور شمس من خلق الله العظيم على مدار
النفس والأماني والمعاني وامتداد مداد لقلب ونبض.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 2 نوفمبر 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

40,004