أكليل عروس/بقلم مخلد الظاظا
سيدي المحمول بين لحني
كتاباً..ريشة
حمامة ..يمامة
بحاراً..وقيامة:
موعدنا معا ؛
مع المستهجن
حتى من ترانيم ذباب يسري
في عقول متحجرة..
قد شاخت في زنابق امواج مد
قد شيد من عقائد غواية
وترعرع في رحم دجى
صحراء وثنية...
وانت يا ناي
يا سيدي المتلون بجفون العمر:
ما زلت تخفق لوعكة صحية
تداهم رفاق الحي
المتسربل بواشاوش ملكة النمل:
وما زال لك في انتصار النهار
سر من انياب الأفيال المخملية...
فأنتصر للميلاد ..قبل الميلاد
وانتصر لزهر الخريف المتثاقل
في معطف ضرير
وانتصر كما يحلو لفجر الغار
في ثدي مطر محتار...
وقبل كل هذا:
انتصر لأكليل عروس
تحن ..للمخفي في خيال الكون
وما يحلو ..لحب متدثر في شال
من عطر سيدي.. قد تعمد...
وسيدي المحمول بين قلبي:
مثلي مستهجن
حتى من شوارع قديمة
لمدينة ..تزدحمم بكائنات مستهجنة
وذميمة...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 27 أكتوبر 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,986