جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سيدتى ..هديتى منك عند اللقاء..
قبله واحده فقط ..
.و لكن عند الفراق..
لن يكفينى العمر وشما ولثما ..
وعلى ساعديك وعلى كفيك ..
ساترك للذكرى الف الف قبله ..
وعلى شفتيك ساطبع قبله كالختم.
.تقول ان هذا الثغر لى...
فانا لو كنت املك مالا ..
لدفعت فيك مهر عبله ..
عشره الاف من النوق الحمر...
ولدعوت كل الناس لتشهد فرحتى..
وتحمل عنى ورد اشتياقى...
ولسمحت لكل طيور الكون..
ات تعذف فوق الرؤس..
لحنا يسمى لحن العناق بلا فراق..
ولتركت على العنق البديع منك ..
اسمى وعطرى..
ولعصرت منك خصرا لينا يهوى اناملى..
ولا يطلب منها ومنى ابدا فراق او انعتاق...
ومن بين نهدين انضجتهما السنوات ..
تذوب شفتاى كقطعه ثلج من وهج التصاقى..
فيا امراه قابلتها صدفه كغزال شارد ..
كان يبحث عن مرعى وعشب ونسمات ومكان ليرتاح..
فكان حرفى لها العشب الاخضر والبراح..
وكانت لى الشاطىء وحلم الانوثه المستباح..
و لكن عند اقترابى منك ..
اجتمعت نسوه المدينه ينسجن ثوب المكيده..
بعضعضن حقدا وحسدا فوق الشفاه..
ويقطعن الاصابع وهن يثرثرن انها انثى الجنون المستراح..
انثى السراب .
.وانها ستسلبنى عقلى الكبير ..
دون اذن منى او سماح..
ولكنى ما صدقتهن ابدا ..
فكيف اصدق كذبهن وحقدهن الصراح..
فكونى كما عشقتك ولا تتغيرى ابدا..
واجعلى من جنونى ومن جنونك انشوده عشق بلا نواح..
ولا تنتظرى رضا الناس ابدا ..
فمتى اباح الناس لغيرهم يوما ما لانفسهم قد اباحوا...
فلنعيش كما نريد..
فما تبقى لنا من العمر الا ما تبقى لابتسامه يتيمه..
اطبعها على ثغرك تجلب للنفس انشراح
فانت منى اغلى الامانى وانا ايضا منك مناك..
رغم التمرد رغم الشرود ورغم البعد..
ورغم ما تخفى به جسدك من اسدال او وشاح...
احبك جدا ..اقولها بلا خجل وبكل ارتياح ..
تغريده عشق احمد بيومى