جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لا اعلم سيدتى منذ متى...
وانا لم اجرب الضحك من القلب ابدا ..
واعتذر للناس بان لدى مشكله طبيه فى فكى..
وجرح لا يلتئم فى لسانى...
فقد عشت طويلا مطبق الفم لا يرى الناس اسنانى ..
اغلق الهاتف ..واغير كل فتره قصيره عنوانى..
فانا عزيز النفس جدا ..
لا احب ان يشاركنى احد من البشر احزانى والامى..
حاولوا كثيرا ان يخرجونى من كأبتى ومن اوهامى..
فكم كنت ابكى وحدى فى غرفتى..
واتكوم فى اخر الليل عندما يستبد بى التعب ..
ككره من اللحم فى احد الاركان..
يصرون ان اتحدث اليهم ..
فاتعلل انى ان فتحت فمى ..
فلن استطيع غلقه حتى يغطونى بالاكفان..
كنت دائم الهرب من البشر..
واشعر بانى اخر من تبقى من بنى الانسان..
كنت اخاف ان اشاهد مسرحيه او فلم هزلى..
خشيه ان يحرك فى داخلى الوجدان والاشجان..
كنت كشريد ..ابحث عن مأوى ..عن شاطىء..
عن صدر انثى كأمه .. كى يشعر معها بالامان..
كنت افكر دائما كيف ساتخلص من حياتى..
دون ان يعرف الناس ابدا ..اننى لست المجنى عليه..
واننى نفسى هو الجانى..
كم مر من اعوام وانا اتحدث الى فراشات ورقيه ..
وطيور خشبيه كمجذوب فانى..
كم كتبت من جمل فلسفيه واشعار..
ثم امزقها.. فكل ما فيها انا ..
وبحر بلا نهايه من الحزن والدمع الدموى القانى..
كنت انتظر امراه لا تاتى ابدا..
ولكنك فى النهايه اتيت كطوق نجاه..
واخر ما تبقى من الارض والشطأن..
فهل مازالت المعجزات قابله للتحقق ..
ام ما اعانيه معك ليس الا مجرد حلم اخر يضاف الى احلامى ..
وهل سانطق اخيرا فعلا فرحا وسعاده..
وسيشفى منى على اخر الزمان لسانى ..
اخبيرنى...
تغريده عشق احمد بيومى...