جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سيدتى.. كان بيننا موعد ..
فلماذا علينا ان نفترق قبل اللقاء ...
لماذا كتب علينا القدر ان ندمن البكاء ..؟
والان .عيونى غيم اوشك على الهطول ..
وقلمى امتلئى حبرا كسيل اوشك على النزول ..
وكان بين البكاء والنذف علاقه عشق..
تشبه ما بينى وبينك انت .
.بل قولى معركه ميدانها السطر..
ورصاصها الحرف ..
واحساسى بك صهيل الخيل..
ودوى القذف يصم منى الاذان فاخاف عليك..
تخبلى ان عالمى قد صار غريبا الا منك..
والله ولو كان الدمع يقربنى منك..
لنذرت عبونى للبكاء وكانها تمطر ..
حرف يسابق حرف..
والمقصد والمصب والمهبط عينيك..
انى بالفعل اتمزق بل قولى اتشظى..
كلما تلفت حولى ولم اجدك..
واموت الاف المرات كل ليله او يوم ..
خوفا ان افقدك ..
فأظل طوال ليلى مستيقظ افكر بك..
ابحث عنك بين دروب الحلم..
والفكر رفيقى والشوق..
حتى انى صرت أتساءل ..
هل حبى لك صارا جنونا ام ادمانا وعلاجى انت..؟
ولهذا اهذى باسمك بينى وبينك انت..
وكلما حدثتك اعود فاعشقك من جديد..
فمتى تعترفى انى لست من اهواك وحدى بل كذلك انت..
فاعود انتظرك على شرفه الامل..
احمل لك اجمل باقه ورد .
.سيدتى انا لا اريد منك اكثر من حضور طيف ..
فانا فى حبك قد عرفت التصوف والزهد..
وعن كل نساء العالم بعدك قد نويت الصوم ..
فبوحى بسرك كزهره انضجها الضوء..
لاحلق مره اخرى كالصقر..
رغم الحزن ورغم الهم ..
احبك غيم.. احبك يم.. وانا لك هذا النهر..
او هذا البحر الذى لا يشبع منك ابدا مهما طال العمر..
تغريده عشق احمد بيومى....