جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سيدتى ..
قررت الليله ان اجلس مع طيفك ..
.اناقشه فى امر جلل ..
انا اشعر بالارهاق والتعب....
نعم .. تعبت و قررت ترتيب حسابات القلب...
فانصتى الى جيدا حبيبتى ..
واسمحى لى ان يكون موعدي معك هذه الليله رسميا..
بدعوة من الحب المرهق العالق بيننا ..
وكما ترين لقد اتيتك بكامل اناقتي .
.ارتدى بدلتى..ورابطه العنق ..
اضع برفان فرنسى غالى الثمن .
.واحمل كل ما استطيع من كلمات مرتبة بعناية فائقه ..
تليق باللقاء..وبك ...
اعزرينى فانا اعيش وحدى..
فلن استطيع تجهيز العشاء..
وبدلا منه .. قمت بتجهيز العديد من الاطباق..
التى تحنوى على العديد من الانكسرات..
العديد من الاحزان...وايضا من الامل والرجاء....
اعزرينى سيدتى .. انه ليس عشاء فاخر..
قصدت ان يكون كذالك..
فلنعتبره عشاء عمل ليليق بالنهاية او البداية...
كلا الاحتمالين موضوع على طاولة العشاء...
اتمنى ان اوفي بوعدي لنفسي..
وابقى على جديتي طوال السهرة .
فالوضع خطير جدا ...
ولا يتحمل المزيد من العبث...او الصمت ..والاخفاء ..
ولا اريد ان انهى السهرة ...وانا متأرجح بين الحب و اللاحب....
أريد قرارا نهائيا...انا احبك جدا ..فماذا عنك ...؟..
ولن اقبل بالرمز رجاء ..
فقد وعدت سريري بأن اقدم له اليوم اخر الحلول...
اما النوم في حضن الحب او النوم في حضن النسيان...
لا اريد التقلب بين الأحتمالين..
.لا اريد اجابات دوبلوماسيه بين بين ...
فقد تعبت من التقلب ليلا على الجنين .
.حتما لا اعرف عنك شيئا يذكر..
غير بضع كلمات لا اكثر ...ثم الصمت ..
.وجنون يمزقنى حد الموت ..
أريد قرارا ينفذنى ..اريد كلمه صدق ...من انت ؟
او امنحى رجلا مثلى سلاما بين الحب.. وبين النسيان...
فلتكن ليلة الختام... ليلة المصير..
كم يلزمني من الانخاب..واعقاب السجاير لأبتلاع القرار
..لأبتلاع النهاية أو البداية لا يهم ..
حتما سوف اصل لحالة الثمالة..
مهما كان قرارك... انا جاهز..
يستحق الأمر المجازفة ..فقط قبل الاجابه..
.انظرى الى نفسك فى االمراه ....
.وانا سوف انظر الى كفى المتعب...
واناملى التى ارهقتها الكتابه ..
.اعلم انى قد اكون احد احلامك.. او احد اوهامك..
اما انتى بالنسبه لى كنتى دوما حبى الوحيد ..
.وحلمى الوحيد ..
ولذلك عشقت كل النساء فيك ..
ابحث عنك.دائما بين الكتب وفوق السطور..
وعلى الشواطىء وفى الاسواق ..
فما وجدت الراحه الا بين يديك...
اوبالقرب منك ...معزره على الاطاله..
ولكن الامر يستحق ..
.ارجوك كلمه واحده ..
واما نبدا.. او نرخى ستاير النسيان على الحكايه
..احمد بيومى فى لحظه صدق