‏‎

سيـــدة القصــــــر ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيــن إقتــرب النهـــار ...

و إقتــرب للوصـــول القطـــار ...

حتى نـزلــت و ركبـت سيارة إلى الــدار ...

حتــى إذا مـا مريــت بـ أســــــوار ...

تمتـــد بـ جـوارهــــا أشجــــار ...

و دخلـــت و عرفــت اننى
وصلــت إلى مكانــى
المختـــــــــــــــــار ...

لـ تطــل عينــــى
على حـديقــــة
جميــــــــــلة
يتوسطهــا
تماثيــــل
فَخّـــــار ...

كـــــاد
القلــب
يخفـــــق
و تـــــــدق
نبضـــاتـــــــه
بـ كـل إصـــــرار ...

لا أدرى أهـــــــذا
خـــوف أم إنبهــــــار ...!؟

أهــذا قصـــرٌ
أم بيـــــتٌ لـه
أســـــــــــــــرار ...؟

لـديـــه فى كـــل
الزوايــا أنــــــــــــوار ...

و هــا إقتــرب وقـــت
الإنتظـــــــــــــــــــــــار ...

أَحـدثــت طَرَقـــات خفيفــة
على البــاب و كـ أنهـــا مِــزمــار ...

فـ إذا هـــى سيـــدة الأقــــــــــدار ...

جمـــال يخطــف الإبصــــــــار ...

قـــــوام عـاجــى يُشِـــــع
ملمــس الحريــــــــــــر
و حـــــــرور النــــــــار ...

تنظـــــر وجههـــــــا
حسنــــــــــــــــاء
شقـــــــــــــــراء
تتمايــــــــــــل
بـ خِفّـــــــــة
و اقتــــــدار ...

عيـونهــــا
كـ صفــاء
السمــاء
و إتســـاع
البحــــــــــار ...

كـ لـــــؤلـــــؤة
يشــع بريقهــــا
مِن قلـــب المحـــار ...

خـدودهـــــــا
مِن جمــالهــــا
تخجــل الـــــورود
و الإزهــــــــــــــــار ...

مِـن رقيـــــق كلامهـــــا
تتسـابــق إليهــــــــا
القصـائــــــــــــــــد
و الأشعـــــــــــار ...

تُشــــــــــــرق
بـ دفـــــــــئ
المشـاعــــر
و الشمس
منهــــــــا
تغـــــــار ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 13 سبتمبر 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

40,006