رياح الحنين
يا أيها الفجر المسافر فى الملكوت رويدا
فقد غرق السفين و أنشق بحرك
عن صمت وليل طويل
وأهتز الموج
ليخبرنا أن الوقت يمضى وأن الاحلام
وهم فى دنياك وأنين أذا سكن الليل
وأنفجر بركان الجرح القديم
فتاكل النيران فى الاحشاء دون
صوت أو أنين
فكيف للمشتاق أن يرتاح وقد عصفت
به رياح الحنين
وطيفها الاخاذ يراودنى ينساب كما
الماء فى النهرالكبير
وتلك الغمامات تمطرنا بالاشواق
فيخضر فينا حلم جميل
فيا فجرا رويدك قد تسابق العمر
نحو الرحيل وخريف الاحزان
يطاردنا ومن بعيد يراودنا
الامل بالاحلام كل
حين وحين......................................................................
محمد راغب عبد الصبور 30/8/2014
نشرت فى 12 سبتمبر 2014
بواسطة adwaeelmadina
عدد زيارات الموقع
40,009

