كلام راقى
شعرت بالضجر وشيئ من ملل .
ضاق صدرى وأردت أن إبدل المكان .
أشعر أن المكان به تيهه وفراغ وبت ناسيا إسمى ولا أتذكر إلا الحرمان .
حجزت مكان لى بحافله تمضى بى للوراء تعود بى وبالتاريخ .
ركبت الحافله وصارت بنا وبين رمال الصحراء وصوت الرياح إذناى تسمع صوت غريب صوت ممتد ينادى هميس تنتظرك طال أمد الإنتظار .
أبقت جمالها لك تنتظر أن تجمل جمالها بنظره فخار
الصوت يعلوا . والرياح تشتد والرمال ترسل رسائل الشوق
وفجأه توقفت الحافله .جن السائق لا شيئ يعيق السير فماالذى حدث جعل الحافله مقيده حبيسه الأمر وصوت المحرك إرتفع ودخان كثيف عم المكان ما الأمر ياترى وأين نحن وكيف نعسكر هنا .
إنقطعت كل السبل وكل الهواتف مات الحراك بها لا شبكه ولا خيط .
جن علينا الليل .
فإذا بى أسمع صوت دفوف وطبول وخطوات أقدام الجنود على الأرض .
أين نحن نسيت أنا الحافله تعود بنا للوراء للتاريخ نسيت ان السير تغير تبدل راقنى عدم السير للأمام تعبت من الإقدام أردت الإنزواء والعوده للخلف مشاعل ممتده وقرابين تساق وعبق طيب يعم الأرجاء ومحمل تعلوه جميله فاق جمالها كل توقع أصبح المكان كبركان .
عم المكان عبير غريب أزال ما بصدرى من دخان عالق منذ زمن كان دخان الخزى والألم والعار .
عينان .
عينان نضرتان برموش كأسنان المشط بأهداب كلما تحركت حركت قلبى وجعلتنى أشعر أنى جائع للنظر إليهما ولن أمل الطعام .
قالت تعال .
تعالى أنتظرك منذ أن كان الفرعون فرعون الأن أصبح خادما برواق حسنى وأنت الذى توجتك أميرا وسافرت لزمنك الأن .
قلت وأنا الذى لم يسافر إلا للماضى سافرتى للمستقبل وتقابلنا فى واحه الأمال .
هميس ساحره .
لمساتها مبهره .
همساتها مثمره .
وثيرتها ناعمه .
فجرها ندى بهى بعبق عطورها الباهيه .ربيع

