جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ذات مساء ..
قالت لى عبر الحرف الممتد بينى وبينها..
احبك يا صاحب الشعر الابيض ..
وانتظرتك منذ الف عام واكثر..
فقط ..حتى اغادر طفولتى واكبر .
.فلماذا دائما تاتى متاخر ..؟
لماذا انت دائم التردد..
كن شجاعا واعلن عن حبك .. .
.فصدقتها ..واعلنت على الملأ حبى لها..
ولكننى عندما اقتربت منها ابحث عن الطفله..
لم اجدها..
بل وجدت امراه منها الانوثه كالينابيع الجبليه الساخنه تتفجر..
فصرت كالمجذوب اصرخ فى الفضاء ..
اين طفلتى ..؟
فقالوا لى هي طفلتك ..
ولكنها فى البعد عنك كبرت ..
انضجتها سنوات الانتظار ..
اضجتها شمس الحنين ..
انضجها ضوء القمر ..
انضجها طول السهر ..
انصت الى صوتها ..انظر فى عينيها ..
وسترى الطفله تحت الجلد .
.مازالت تنتظرك ..مازالت بكرا ..
رغم محاوله هذا الاخرق ذات يوم فى احد المواصلات العامه .
او فى احدى الغرف المظلمه ان يتحرش يها ..
فهو لم يكن يملك ان يفعل اكثر من الملامسه..
فاخذت اتمتم ..اذا هى مازالت عزراء الروح ..
فتنهدت ..وقالت لى ..
لقد دفعت فى انتظارك ايها الشقى الكثير من التعب . .
والكثير من الجهد . . والكثير من التضحيات ..
فشعرت بالغضب ف..انا أكره التضحيات..
وانا ما تعودت ان يضحى من اجلى احد..
خصوصاً أن أتت هذه التضحية من أنثى ..
ولكننى امسكت يدها اخيرا ..
ومازال بداخلي ألف سؤال لا أجابة عليه ..
ولكنها قد تملك الاجابه عن اهم سؤال..
لماذا احبتنى انا ..؟
هل تعشق تلك الطفله العمق فى فكر الرجل ..؟؟
واذا اجابت بنعم . . أذن هى كافره ..
وانا ساعلمها الليله بساطه التفكير
فستعود باذن الله مؤمنه ... .
تغريده عشق فلسفيه ..احمد بيومى