جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

اتعجب منك ..
ايعقل انك فى لحظات تحتلى منى.. كلى.. ..
فابحث عن نفسى فيك.. فاجدنى ..
اتريض على ضفاف نهرك ...
اناجى طيفك الذى يتدلل..
ويرفض حتى ان يصاحبنى ..
فيا امرأه ابدا لم تكن بحياتي محض صدفة..
اعترف بانك كنت الحلم والطيف الجميل .
الذى طالما شغلنى ..
واننى رغم براعتي فالهروب من كل النساء ..
تسللت انت ببراعه عبر المسام ..
فاحتللتى شريانى و دمى ..
نعم حاولت اﻹبحار بسفنى بعيدا عنك ..
فوجدتنى اعانى الدوار..
و في كل مرة أعاود التكرار وافشل فى الفرار ..
وكانى لا احاول الهروب منك بل منى ..
.فجاهدت نفسي و اعتصمت بكبريائى
ولكنه من اجلك ايضا خذلنى ..
و.بنفس احساس المعالج بالابر الصنيه ..
استسلمت ..وانا أشعر بتوغلك داخل ذاكرتي..
من نوافذ جسدى.. من اذنى و عيني.
.فصرت كطفل وقف منبهرا بكل تفاصيلك الصغيرة.
. ثم عشقتك حرفا..وفهمتك معنى ..
فدندنتك لحنا ..
و اعلنت على الملاء اميره قلبى ..
فعدت صبيا يتراقص مع خيالاتك آخر الليل..
ولا يتركك الا منهكة على ضفاف الذكريات..
فاعود لاكتب من اجلك ..تغريده عشق جديده ..
احكى للناس فيها قصه حبنا العزرى ..
ببعضا من التأويل والتبديل والاسلوب الفنى..
لانى اخاف عليك منهم وايضا منى ..
وكتبت فى مفكرتى للذكرى..
اننى ان التقيتك يوما ..
لن أخبرك ابدا بما عانيته بسببك انا من الم ..
بل سابقيك دائما اروع لحظات العمر ..
وساظل اسميك حتى لو التقيا ايضا حلمى ..
تغريده عشق ..احمد بيومى