(داعش وأخواتها)
ــــــ
أنا لا أكتب عنكِ
إلّا أشعاراً قليلةْ
حتى لا يُشهر بوجهي
فجأة سيف القبيلةْ
لم يزل الحُب عورة
وأموراً مستحيلةْ
لا يجب أن نعتنقها
أو نناقشها طويلا
في الخفاء الحُب جائز
إن تكن تملك وسيلةْ
لا تقل (أهواكِ ليلى)
فربما تغتال غيلةْ
لاسيما من رهط داعش
المُستأجرة العميلةْ
في شرعهم الحُب كُفر
لا خليل ولا خليلةْ
فالهوى العذري كله
بدعة ضد الفضيلةْ
ـــــــــــــ
نشرت فى 24 أغسطس 2014
بواسطة adwaeelmadina
عدد زيارات الموقع
39,990

