جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ذات مساء سيدتى ..
قابلتك انا صدفه على ناصيه السطر ..
كنت اعبث كالعاده بقلمى..
اطارد فكره واداعب حرف ...
فألقيت عليك سلامى ..
..بعباره حلوه..
.ومضيت .
.ولسب ماازلت اجهله التقينا...
فى المسافه الوسطى ما بين الاقدام و بين الخوف ..
...وتناثرت منى اليك الكلمات ..
كقطرات المطر تبعث فى قلبك بعض الدفء..
ومن خلف شاشه وكيبورد ..
.لاحظت عيونك تلاحقنى..
تبحث عنى اينما ذهيت ..
فاحببتك...
لا اعرف لماذا او كيف ..؟
ربما يمكننى ان اسميه الان حبا افلاطونيا ..
من العباره الاولى او من الكلمه الاولى .
ولكنى كنت صادق فى كل لحظه فيها معك ..
.كان حبا مجنونا بلا حدود او سقف ..
ثم بسرعه صرنا صديقين ...
وتحدثنا كثيرا عن الماضى والحاضر والاتى..
بلا وجل.. ببراءه طفلين .
.وكالسعاده ادمنتك يا انت ..
..فاصبح لقائى بك كل ليله من اهم اولوياتى ...
اخبرتك انى قد احببت فعلا ..
وانى ساطلق لمشاعرى العنان...
بلا قيد او شرط ..فوافقتى .
واتفقنا..وازداد اعجابى بك ..
وتحول حبى الى عشق.
.بل انا صدقا بك قد جننت ..ومازلت .
فماذا عنك ...؟. ولماذا صرت الان لا اسمع منك غير لغه واحده ..
اسمها لغه الصمت ..تغريده عشق احمد بيومى .