جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عند اقتراب الفجر ..
و مع تنهيده شاب..حزين ..
يبدو انه على مشارف الخمسين..
ينتظر شروق الشمس..
وانسحاب القمر الحزين..
و مع سقوط اول قطره ندى على الجبين ..
لتعانق دمعه توا قد غادرت مع طول السهر العيون ..
وعلى تغريد موسيقى لطائر حزين ..
من تهوره يكاد يقف على الرموش والجفون...
اكتب اليك رسالتى ..
لابلغك انها قد استيقظت منى الضلوع..
بعد ان انضجتها النيران...
فالشوق قد اصطحب الحنين..
واتيا ليبلغانى بالخبر اليقين .
.اسالها الى متى ستظل صامته ..
فها هو صمتك قد تجاوز الشهرين..
فهل لى ان اسال اين انت الان..؟
فقد اشتقت اليك يا ملاكى الجميل..
يا فاتنه القد وناعسه العنين..
و هل تشتاقين مثلى..
ام قد مضى عهد الهوى سريعا فنسيتنى..
فصرت وحيدا انا وكراستى الزرقاء وقلمى اليتيم ..
اجيبى من فضلك لو تقرئين...
تغريده عشق احمد بيومى...