لــحْنُ شِغــــــــافـي
قرأت همس جفونك...
أشتاقك و النغم الشّجي...
في إنسياب الكلم تزهو الروح ...
تعانق سماء القصيدة ...
بقبلة أبدية فتبتل حروفها ...
رذاذا ينير الثريا و عناقيد العنب القرمزي..
نداء قلبي يبتهل ندي عطر...
بوح الروح عشق قدسيّ...
تتهيأ بأبهي حللها ...
عروسة الـــبحر أنت...
فيروزية شفافة الألوان...
تنتظري نديمك العصــي..
في عالم الخلـــــود الأزليّ...
تختـــرق الدهر و الزمنيــــــة..
نُشدانــــا لربّة المطر...
تغازل رسم القبل...
نثر الرذاذ سِحرٌ من إلــــــــه مقتدر...
تتساقط من أعنــــــاق شهدك...
فأنت مجــــد النّــــــذر ...في معبد الخلود...
أنت من أجلستك على عرشي إلى الأزل...
أركعت المطر فتناثر غزيرا يحاكي القبل...
أبدعت الأشعار و نظمت روح القصيدة ...
تسري بشرياني نداؤك فجّر ما استتر...

