كــــــــم أهــــــــواه ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كـم دق القلــــب
بـاعثـــاً نبضـاتـــــــه
لـ تـــروى من رحيـــق
الحــــــــــــــب شــــذاه ...
و كـم إليـه اشتقـــــت
و فــاض الشـــوق غايتـــه
حتــى أََسـدلّـــتُ أستـــــار
صبـــــرى بـ الشــوق لـ رؤيــــــاه ...
و مــا إن خلـــوت بـ نفســـى
تمنيــــــــــت معانقتــــــه
فـ كــم يــا خَلــــــــــق
أحبـــه و أهــــــــواه ...
فـ كــم لـ عذوبــــة
حَرفِــــــه أعشقــــــه
و كــم أميـل لـ بسمـــة
من أجمــــــل شفـــــــــاه ...
و كــم أهـــــواه فى نفســـــى
و كـــــم فى الــــــــــــــــذات
حبــــه عــشش فى قلبــى
و ذاب بين ثنايـــــــــــــاه ...
كــم أجــــد بيـن أحضـانــه
دفــــــــئ سـريـرتــــه
فـ تجــــــد القلــــــب
مليكــه و بين يـــداه ...
فـ مــا أجملــــــه من
حبيــــــــب حيـن تسعـى
العيـــــن لـ تنظـــر محيـــــاه ...
و كــم للعقـــل حيــن يُدركــــه
يحســـب السـاعـات حتى يلقـــاه ...
أمّــا القلــــم فى محبتـــهِ
إرتعــش و تناثــرت أحبــــــاره
حيـن ينظــر بـ الكتــــاب يـــــرآه ...
فـ يمضــى القلـــم تاركــاً
كتابتــــــه أمــا للكتـابــــــة
لـ لقلــــــم لــم تنســــــــــاه ...
حتــى يغـــوص القلــــم
فى الأوراق منتشيـــــــــاً
معـانقـــاً الحـــروف و فى بيــت
القصيـــــــــــــد كـان يهـــــــــــواه ...
زخــــــــات من كلمــــــــات
تهـــوى صاحبهـــــا و بـ رحيـــق
العطـــر تتـــــــرك للحبـيــب معنـــاه ...
حتــى إذا مـا ارتـــــوى
و الحــــــب أشبعـــــــــه
أبـــدى بـ النظـــر إليـــــــه
فمــا أحلــــى نَظــــر عينـــــاه ...
و مــا أجمــــل
العيـــش مــع الحبيـــــــــب
و مـا أحلــى
القُـــــــرب بـ رحــابـــــــه
و اللـــذة بـ طعـــــم الحيـــاة ...
فـ حبـــه فى قلبــــى أعشقــــه
و جمـال القـَــد و لــون الخـــد ما أحـــلاه ...
هـــذا حبيبـــى و كــل مـا أتمنــــــاه ...

