جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لقاء فى التوقيت الخاطىء ..قصه قصيره بقلمى / احمد بيومى ..
فى نفس المكان الذى شهد قصه الحب البريئه التى جمعت بينهما .و.فى كافتريا الجامعه .التقت به بعد اعلان النتائج .كانت تنظر منه ان يعدها بالزواج او حتى ان يطلب منها ان تنتظره ولكنه فاجئها و.. قال لها.. اشوف وشك بخير ..انتهت الاربع سنوات سريعا منى .كانها اربعه ايام تخيلى ...والان علينا ان نفترق ...فقالت له ..على فكره احمد.. انت معاك رقم التليفون .. وفى اى وقت ممكن تتصل ..والقاهره على فكره موش بعيده جدا عن بلدكم وممكن تكلمنى ونتقابل لو حبيت ..وده عنوانى كمان لو فكرت يوم تزورنا فى البيت ..انا كلمت ماما كثير عنك ...مد يده بعد تردد واخذ الورقه التى دونت فيها العنوان ..ووضعها فى جيب القميص وهو ينظر فى عينيها ..ابتسمت ومدت يدها اليه وهى تقول مسير الحى يتلاقى احمد ..لا اله الا الله ..فردد ويده مازالت فى يدها ..محمدا رسول الله..غادرته مسرعه حتى لا يلاحظ دمعه متحجره فى عينيها التى طالما كتب فيهما الشعر ..مرت السنوات سريعا ..انتظرته ..رفضت عده اشخاص تقدموا اليها بحجج كثيره وتنقلت بين وظائف متعدده ولكنها اخيرا استقرت فى احدى المدارس الخاصه كمدرسه لغه انجليزيه لرياض الاطفال ..مازالت جميله ومرغوبه ولكنه كان كالشيح يسكنها ..كانت كلما اشتاقت اليه اخرجت البوم الصور التى جمعتهما معا فى رحلات الجامعه ..كانت تتعجب لماذا لم يحاول حتى ان يتصل بها .. وماذا فعل فى حياته بعيدا عنها ..الم يكن بالفعل يحبها .؟.الم تصارحه هى اكثر من مره بحبها .؟.ام كانت تعيش الوهم مع هذا الرجل ..؟ وفى احد الايام اقتربت منها زميله لها وقالت منى.. عندى ليك عريس واوووو ..مفيش كده ..اسمه هيثم ..ضابط شرطه برتبه نقيب ..كان عندنا امس فى المنزل فى زياره لاخى حسن ضابط الصاعه انت عارفاه ..وضحكت ..فردت بعد فتره صمت ومين قالك انى بدور على عريس ..فردت زميلتها منى حبيبتى انت ناسيه انك دلوقتى خلصتى ال28 وعشرين ..ده عيد ميلاك كمان الشهر الجاى انتى نسيتى والا موش ناويه تعزمينا وضحكت ...صدمتها الكلمات وكانها كانت فى غيبوبه وافاقت ..اكيد طبعا معزومه ..وجاء عيد الميلاد وفوجئت بصديقتها هاله تحضر برفقه اخيها حسن وخطيبته الجميله لبنى وشاب وسيم جدا ..لا تعرفه ..والغريب ان هبه لم تقدمه لها .الذى قدمه اخيها فى جمله واحده ..انسه منى اعرفك بصديقى هيثم .انتهت الحفله ولكن صوره الشاب الوسبم لم تغادر عقلها الباطن ..انتظرت من هبه ان تخبرها اى شىء بخصوصه ولكنها لم تفعل ..كانت فى قراره نفسها تشعر بالغضب ..مر اسبوع ثم الثانى ..فاعتقدت ان هيثم باشا لم تكن زيارته بريئه هو كان فى زياره مدبره ليراها ويتعرف على اهلها .واكيد بيعمل تحرياته .واكيد انها لم تعجبه.. وعندما كانت على وشك ان تنسى الاهانه ..اتصلت بها هبه وهى تضحك مبروك منى هيثم طالب ميعاد الاسبوع ده ليحضر هو واهله ..ردت باندهاش متصنع هيثم مين هبه ..انا موش فاكره خالص ..فردت هبه ..منى الكلام ده مفهوش تهريج الراجل عاوز ميعاد ..اخلصى ..وعدتها بالحديث الى والدتها ..وتحديد موعد ..ومضت طوال الليل فى التفكير ..الى متى ستنتظر الاتصال الذى لم ياتى رغم كل هذه السنوات وحتى تلفونه دائما مغلق ..عليها ان تشفى منه ..وفعلا بسرعه كانت الخطوبه وعقد القران ..وتم تحديد الفرح بعد العيد الصغير بعده ايام ..وفى قاعه الفرح .تم اطفاء الانوار الا عليهما لنزول التورته من سقف القاعه ...وبينما كانت تستعد لقطع التورته.. تقدم منها المتر.المسؤل عن القاعه .ليقدم لهما السكين والشوك..مدت يدها لتمسك بالشوكه دون ان تنظر اليه .فسمعته .وهو ..يقول مبروك يا افندم .فبسرعه رفعت راسها اليه .كان هو ..نعم هو نفس العيون الحزينه ..نفس الملامح ..نفس الصوت ..فسحبت يدها كان الشوكه فيها تيار كهربى ..وهى تقول احمد ..بتعمل ايه هنا .واقتربت منه لتحضنه ...نست انها عروسه ..نسيت ان القاعه كلها تنظر اليها ..نسيت ان من يقف بجوارها زوجها ..وهو ليس اى شخص... انه ضابط بوليس ..ومن عائله وكادت ان تحدث الكارثه ..الا انه بسرعه وفى حركه تمثيليه ابتعد .وسحب عريسها من يده لتسقط فى حضنه بدلا منه و.وهو يشير للموسيقى ان ترتفع .و.وغاب فى الظلام ..تمت احمد بيومى