فى ليله العيد سيدتى .
.تخيلت نفسى ذاهب اليك ببقاقه من الورد .
.فاذا بنبضه منك تسقط عفوا امام نظرى .
.تدحرجت بشده..
حتى استقرت اخيرا على مدى بصرى .
.فاسرعت اليها التقطها..
وانظفها من الطين والرمل
..فتعثرت.قدمى بحجر وانا اجرى .
.فاستيقظت مفزوعا من الحلم ..
فيا سيدتى ..
كم اتمنى لو سافرنا بعيدا ..
نحو بلاد يحكمها الحب وشمسها القمر .
.حيث الحب مباح بلا قيد .
.فلا قانون يمنعه او عادات تقهره ..
يتعطاه الناس فى الطرقات بلا خوف ..
والكلمات انهار. بلا سدود..
تنساب عذبه من الشفاه الى السطر ..
ومنه تستقر مباشره فى الوجدان والقلب ..
والاحلام هناك بلا اسوار تسجنها ..
ترى دوما كالعصافير محلقه الى الافق ..
فيا سيدتى .
.لا تنشغلى بالمستقبل فتكتئبى .
.فالغد منحه من الرب .
.ولسوف يظل حنينى اليك يدفعنى..
فانت امره استثنائيه بلا حد .
.وقد كافئنى بها ربى..
فمنحها لى القدر بلا بقوه ولا حول.
و لهذا فمن اجلك اكتب انا النثر والشعر ..
فانت تلخيص النساء وملهمتى ..
فهل يكفيك منى ان اكون لك ..
البيت والديوان والبنك.. والجند ..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 3 أغسطس 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,988