جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
.سيدتى.. وانتهى رمضان .
.مازالت هناك ..وانا هنا ..اقف فى الشرفه وحيدا..
ابحث عنك كنجمه شريده .
.من خلف ضباب المستقبل والدخان .
.انتظرك بصبر ارهقنى ..
اتارجح على حافه الحنين والجنون ..
..اعانى الما يعتصر خاصره الحرف فيقطر احساس...
لا احمل غير قلما يحمل هموم الناس .
.يكتب ما يمليه عليه النبض .
.الصارخ من خلف عظام الصدر .
.يبكى مرور العمر ..
وبياض الشعر وسقوط الاسنان ..
يجبرنى ان انظر فى المراه .
.وامسح بقايا من دمع ..
فقد اتى العيد بعد شهر من صوم ..
يتنفس مختنقا ويشعر بالقهر .
.فلا صلاه شفعت ذنب ..
ولا انا صادفت فيه ليله قدر ..
فهل حقا ضاع العمر بين سهر وارق فى الليل..
كنت ابحث فيه عن قمرا شرد منى يوما خلف الغيم .
.احكى فيه للناس بحرف اخرس عاشق الى اقصى حد
..ما ترك الراحلون من الم الحب .
.ولكنى فجاءه اسمع فى المذياع..
طفله العيد فى غزه تنادى النجده .
.فاهديها بعض كلمات الشفقه ورجاء بالصبر .
.ولكنى اعود فاسال نفسى ..
هل يعقل ان يخرج شباب احمق فى ميادين بلادى ..
يطالب بحريه منفلته مجنونه ..
وانا اطالب طفله..
ان تصبر على شكل الاشلاء ورائحه الدم .؟
.شباب كافر بالنعمه ولا يعنيه استقرار بلاد او امن..
ويخرب بلده و يتحدى بغباء الناس وولى الامر .
.فيجبرنا بغاؤه ان نسى نداء الطفله ..
ونتركها وحيده تعانى القذف و حشرجه الظلم ..
ولكن صمود الطفله كان معجز مخجل للكل .
.لكل من تاجر يوما بها من غزه..
او من انقره او من قطر او حتى من مصر ..
تصفعنا ضحكتها وهى ترسم بدماء اقاربها..القتلى ...
صوره لفلسطين المحتله على وجه الرمل .
.ثم تقف مره اخرى تصرخ فى المذياع ..
لتوقظ ضمائر العالم فى الجامعه العربيه والامم المتحده ..
التى مازالت قيد النوم ..
فوجدت نفسى اخاطبها عوضا عنك سيدتى ..
عفوا يا طفله العيد فى غزه ..
قاومى وحدك ولا تنتظرى من احدا فعل .
.عفوا يا طفله العيد فى غزه انت وحدك حيه..
وقد مات القوم ..تعريده الى غزه / احمد بيومى