ياحظى فى الدنياه يالى واخدنى...
على فين بس مغربنى...
تعبنا...
تعبنا...
و أنهد حيلنا...
من كتر السفر فى بلاد أحنا مش عرفينها...
هو أنت مش شايف...
أن العمر سارقنا...
و السنين سابقتنا...
و أحنا تعبنا...
و اللهى تعبنا...
من زمان...
هجرنا ناس حبتنا...
و حبناهم...
و أرض كانت زرعانى و زرعاهم فى طينتها...
و أديك ياحظى أخدنى منهم...
و زرعتنى فى أرض رافضه هى جذورنا...
و من لهفتنا...
رامينا فيها بذرتنا...
فا ماتت فى ترابها من خوفها...
فى أيام و ليالى...
من غربه ليها أشكال ترعبنا...
و أنت مدينى مخدة شوك...
تنام عليها رؤسنا...
و غطى بنار الفرقه...
يحرق الوجدان من شوقنا...
و فزعنا...
و فزعنا فى نومنا...
ننادى على أى حد ينجدنا...
مالقيناش فى حد فريحنا...
و أمل بيشرق...
من جوانا بيقول لبد لجذورنا ح تنادى علينا من تانى...
و نسمعها و أحنا بنعيدها...
و نصلى و نسجد للى خالقنا...
أنه ليها يعيدنا...
و أحنا لندائها لبد أن نلبى...
و للفرحه فى قلوبنا نعيدها...
و أتمنيت...
أتمنيت عليك ياحظى...
أنك تفك لينا قيودنا...
و مر على لاده ألأمل جوانا سنين...
و لاسمعنا نداء و لا لأراضينا عودنا...
و شاخ التمنى و ألأمل فينا...
ده حتى قبل ما الشيب ما يخط فى روسنا...
و لو بصيت شويه يا حظى...
على ظهر كفوفنا...
ح تلاقى بانت عليه عدد سنين سفرنا...
و الرعشه هى اللى بقت مصاحبه صوابع يد فى كفوفنا...
حتى الظهر...
أنحنى يادهر...
ما تقولو...
من كتر ما شيلنا الهموم على كتف... و ألأمل على كتف...
و أنت ياحظى عامل نفسك مش عارفنا...
تقلت قوى الهموم على كتفى...
و خف ألأمل...
فا أنحنت منه ظهورنا...
يرضيك يعنى كده...
يرضيك كده...
أمشى محنى من همى...
و أنت اللى فى أيدك تسعدنا...
ده اللى كنا بنشوفه أمبارح بنظرنا كالصقر...
أصبحنا النهارده بنمرر عليه صوابعنا...
بالكف اللى فى أيدنا...
بنتلمس من طريقنا...
و لا عاد لينا نظر من كتر الدمع اللى فى عيونا...
و الذكرى...
الذكرى اللى كانت ذكرى...
ماعدتش حتى تيجى تزورنا...
و نتحايل على عقلنا الباطن اللى شايلها...
يحن علينا...
و لو بطرطوفة ذكرى...
تحلى بس لينا ليلنا...
ما يردش و كأنه خايف منك ياحظى لا تمسحه من نفوخنا...
فا ترتعش أوصالنا لحالنا...
فا نقوم نجرى على خيال...
و أحنا عارفين أنه سراب بيشاغلنا...
نبص نلاقى الرجل...
اللى كانت بتسبق الريح فى زمنا...
دى كانت أسرع من الفكره اللى لسه بتتولد فى عقولنا...
خايخه و مش ح تشيلنا...
وباتت هى كمان ياحظى محتاجه لحاجه تشيلها...
أدينا بقى عكاز نكمل بيه الى مكتوب على جبينا...
و لا كمان فى دى ح تسيبنا...
و لا أنت ناوى ياحظى تخلينا نحبى على بطونا...
و تضحك علينا بصوت عالى...
و تقولى أجمد...
أجمد ده لسه فى حاجات...
و بلاوى تانيه أنت لسه ح تشوفها...
أقف قدام مرايتى...
برجوله و شموخ...
و أصرخ و أقول ...
أنا شمشون...
و أنا ليها و لفرحتى لابد ألاقيها...
مهما طال الزمن...
و أنت ياحظى ح تفضل معاندنا...
أقولك أيه تانى ياحظى...
عن حالى و على اللى بلانى...
و خلانى شايخ و أنا لس بادى العمر كده من أولها...
هاه ح تسمع بقى شكوتى...
و لا ليها ح ترفضها...
ياحظى فى الدنياه يالى واخدنى...
على فين بس مغربنى...
تعبنا...
تعبنا...
و أنهد حيلنا...
من كتر السفر فى بلاد أحنا مش عرفينها...
هو أنت مش شايف يا حظى...
أن العمر سارقنا...
و السنين سابقتنا...
و أحنا تعبنا...
و اللهى تعبنا...
مع تحيات شاعر الوجدان الشاعر السكندرى/على الطاووس
نشرت فى 27 يوليو 2014
بواسطة adwaeelmadina
عدد زيارات الموقع
39,994

