أغنية /// أنا قولت لحروفى
أنا قولت لحروفى...
أهمسى بهجائى لمحبوبى...
طاوعتنى يدى...
و عصتنى حروفى...
فا كتبت غصب عنى...
غزل حميم فى محاسن مفتونى...
فا أبتسمت شفايفى و هى مزمومى...
و أنا بقراء فى سرى مكتوبى...
كيف هذا هذا ليس مطلوبي...
و أنا اللى الهجر عصف بكل مكنونى...
و غاب العقل مع غياب محبوبي...
و خصمتني روحى...
و جرت لأحضان محبوبى...
و مشاعرى و أحاسيسي...
هما كمان هجرونى...
سبت القلم من يدى...
ليكتب عن شوقى و وجدى...
و يفضحنى أمام محبوبي...
و قطعت بسرعه مكتوبى...
أول مارئيت حضور محبوبي...
و هو كالغزال الشارد تمام...
و أهو واقف أمام عيونى...
يرمى بأعذاره...
مبين ثنايا سنانه...
بيقولى أيه خلاص بقيت مجنونى...
مش قادر تصبر كمان شويه...
قاعد تفضح فيا...
على ورق و أشعار قدام الناس...
عيني عينك كده ياعيونى...
كنت ح أبعت أنا...
لروحك و قلبك و عقلك...
و مشاعرك و أحساسك علشان تجونى...
لما ألأشتياق و الحنان أجتاحو ليا القلب من بين ضلوعى...
و السهر سهاد و مافيش منام... ألأ لما تكون أنت حاضن أحلامى...
ومسكت جنونى...
ما هو أنت العزيز الغالى على و طاووسي...
تفتكر ياحبي من بعدك أنا ليا فى الكون حبيب تانى عيونه يونسونى...
أبتسمت أنا بملئ الشفه...
و ضحكت و قولت فى سرى...يا ألله لو كانت قرائة مكتوبي...
أه منك أنت يا محبوبي...
ده أنا قولت لحروفى أهمسى بهجائى لمحبوبى...
طاوعتنى يدى...
و عصتنى حروفى...
أه أه أه منك و من جنونى
مع تحيات شاعر الوجدان الشاعر السكندرى / على الطاووس
نشرت فى 24 يوليو 2014
بواسطة adwaeelmadina
عدد زيارات الموقع
39,988

