حديقة ذبلت و انطفأت
انكسر قلبى و تحطمت امالى
عم الضباب الداكن على حياتى
فريسة الاحباط و الانطواء على ذاتى
حبيسة المنزل اقضى حياتى
بين الفضيحة و المآسى
خلت صفاته من جينات الرجولة
صدمة قاسية عكس توقعاتى
اردته بالحلال و بالحرام ارادنى
اوهمنى بحبه و استدرجنى
تمكن منى و نال جسدى
يشرب الخمر و يضربنى
يتعاطى الافيون و يشتمنى
استحلتى بورقة بلا مغزى
و زيف عقلى و اقنعنى
بان الحب يكمن فى العرفى
يرضى نزاوته فى السر
يحافظ على شكله الاجتماعى
بئر سحيق ما وطئه أحد و نجا
تجربة مريرة تكبل قيودى
قبلت أن أكون مجرد قربان
لندل رفض أن يضحى من أجلى
لا أحد يعلم بحقيقة ما جرى
أخاف من أن يفضحنى أمام أهلى
و يقول أن كنت أزوره و يزورنى
زانية كنا نمارس الجنس عندما نلتقى
قبلت الهوان .. و كيف اواجه أبى ؟؟
نادمة كل الندم و الندم وحده لا يكفى
الخطأ لحظة و الندم سنين و ليالى
كل ما فعلته فى الماضى
يمر أمامى كشريط سينمائى
لا أعفى نفسى من ذنبى
فرطت فى أعز ما أملك دون وعى
أبكى ليل نهار خوفا من ربى
ابتغيت هوى نفسى و خنت ربى
و زين لى الشيطان سؤء عملى
متعة يعقبها حسرة و الم
و يؤرقنى و يقض مضجعى
..............
بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصرى
حب فى الظلام

