أعلم أنك مغادر سـ تحمل حقائب السفروترتدي معطف الحنين وفي يديك تذاكر الرحيل
ولكن كن أكيداً حبيبي أنني سكبت أنفاسي في قناني عطورك وأحضاني الدافئة بين خيوط ثيابك
ولمست يدي تركتها على عنقك وصوتي لن يغادر لحظاتك ببحة شوقي الدافئة أدرك أنها كفيلة
بإثارة كل زوابع الحنين والجنون والذي نفسي بيده سـ أغادر كل من حولي مع صوتك وصورك
في غياب عن الوعي لأن صوتك المجنون يمارس طقوسه على شفتي وجسدي وأنفاسي
أبتسم وأرتعش ويزيد معدل النبض في صدري لذلك كن أكيداً أنك معي أين ما رحلت وأين ما غادرت
وأين ماتوجهت فـ كل الوجهات أنا وكل الأماكن أنا ..
لاتغضب حين تراني أهرب ممن حولي وأخفي دموعي تحت وسائدي و أغرق بك وأستنزف
نبضك بشهية وإحتراق فـ أنا حينهاأحتاجك بشدة ..
لاتحزن حين تشعر بي أبكي بعنف وتتساقط دموعي كـ حبات ثلج حارقة على وجنتي فـ أنا
حينها أنا أتساقط وجداً وحنيناً ولهفة ..
أبتسم حين تجدني أحبو على أوتار الحنين إليك وأقف حين يمشي طيفك ليضمني إليه

