( لا احد يشعل الثقاب )
وحدك
ترتشف انكسارك
تبتلع انتصارات
الاخرين
وهذا القزم
يزهو بالخيانة
يطوع الاذان
كى تمنحه
حق تبرير الاهانة
والعبارات السقيمة
المجوفة
عبر شاشات التلفزة
وانت وحدك
هناك
من ابصر الأحزان
خلف صلابتك؟
والصحاب مازالوا
يلوكون الحكايات
القديمة
ويبتلعون العقاقير
المنشطة
ويتلصصون خلف النافذة
وانت وحدك فلا تيأس
ما ضاع ضاع
ولن تستعيد سوى الوجع
والدجى يحيط بك
ولا أحد يشعل لك الثقاب
وانما خيبات تصنعها
المواقف
عبر إلتواءات الأزمنة..

