أمراءه فى مهب الريح
بحثتو عنك كثيرآ...
يا حبيبي...
بين أشجار الهوى وبين لهيبى...
ألقى ألأحلام دايمآ فى عينى مظلمه...
تحجب عنى ألأضواء...
و لا عادت أشعة حبك تلمسنى...
من كتر تشابك أوراق البعاد...
و أصحو أنا من غفوتى...
لا أجد نفسى فى مهب الرياح تعصفنى...
و حاضنه أنا الذكريات تلفنى و ضمنى...
لتأكد لى أنه بالفعل حدث بينا فراق...
وبسبب غدرك...
و اللى أنا شيفاه دلوقتى حقيقه مش خيال...
بس فى عقلى و يقظة المنام...
خطواتى مثقله بألأهات و ألأفكار...
و مرايتى عاكسه ألأحزان...
على صفحة وجهى...
و كبلت أقدامى بحبال ألأوهام...
فى حبى تحبسنى...
نقترب منك خطوه...
و نبتعد من تانى فى هجرك خطوات...
و يتلاشى من مكان اللقاء...
من أمامى و نظرى و الطرقات...
مشوش عقلى...
و غايب فكرى...
فى بحر هائج متلاطم ألأمواج...
بدومات للغرق فى حبك بتسحبنى...
و ظنونى تبعثر ليا صور ماضى...
و أنتى فيها حاضنى...
و على صدرى راحت همومك...
منك فى قربى...
و على صخور الغياب أتقطع ألألبوم منى...
اللى عشيت فيه أجمل أيام عمرى...
و ترتعش أيدى فى كفى...
بقوة أهتزاز البدن اللى بترعبنى...
على حب مات و عليه بتحزنى...
و لا حشرجت ألأصوات من داخل حنجرتى...
مش طالعه منى...
تصرخ و تنعى غصب عنى...
و تقول أتيتمنا من بعدك...
بقولها أنا فى سرى خايفه لحد يسمعنى...
و ده كله كان ليه و فين كان مستخبى...
ما أنت اللى هاجرنى...
فا لك أن تعرف يا حبيبي...
أن كل هذا حصلى بمجرد أنى سمعت أنك بتخونى...
و سمعت منك كلمة فراق فى وجدانى تشرخنى...
و أن فرحة اللقاء بينا الفرحه فيها ما بقيتش فيها تصاحبنى...
و أنظر فى وجهك و أنت بتدارى وجهك عنى...
بص فى عيونى دى دمعه ولا بسمه مرسومه بألأه على شفايفى...
و أنت بتنهى...
علاقه من زمان دامتلى...
و ح تقوم بعدها من جانبى تجرى...
تفتح صفحه جديده مع حب تانى يشبهلى...
و أهلك أنا من بعدها فى نار الفراق اللى شوهت صورتى...
فلا تخف يا حبيب العمر فا الشقاء أصبح بيندهلى...
و هو قادم قادم لا محاله حتى لو غمض عنه عينى...
صايبني صايبنى...
فا أنا تجرعت السم اللى فى عروقى دلوقتى بيجرى...
و فى أعماقى راسخ كالحجر الثقيل على صدرى...
و أصبحت قادره ألأن على حربآ سوف تقتلنى...
حتى لو حققت فيها أنتصار على أحزان تواجهنى...
فا ليما ألأنتصار و أنت بعيد عنى...
فا حياتى ح تبداء من بعد طعنة القدر ديه...
تلقاها قلبى و أنت عليا بتضحك...
و ضمنت له جروح قد له تشفى...
و لا لسوف نصحو أنا و هو بأمل الحياه بسبح لبر أمان قد تنقذنى...
و الحب الذى رفضه أنت اليوم هو اللى ح يصونى...
و ح ألاقى حب جديد يداوى جرحى...
و يدوملى...
للباقى من عمرى...
و ح ياخد منى شهدى...
و ح أعطيه أنا الحب اللى ساكن قلبى...
و ح أخليك معاه تشوفنى...
و أنا لابسه توب الفرحه و هو بجانبى...
و منها راخيه أنا ليها رموشى و الفرح ضاممنى...
علشان أنسى الذكريات اللى بيك جمعتنى...
و معاك مات فى القلب حبى...
و هو ده اللى أنا بيه بحيا...
من بعد مابحثتو عنك كثيرآ يا حبي...
من وهمى...
بين أشجار الهوى و بين لهيبى...
ألاقى ألأحلام دايمآ فى عينى مظلمه...
تحجب عنى ألأضواء...
و لا عادت أشعة حبك تلمسنى...
من كتر تشابك أوراق البعاد...
و أصحو أنا من غفوتى...
لا أجد نفسى فى مهب الرياح تعصفنى...
و حاضنه الذكريات تلفنى و ضمنى...
لتأكد لى أنه بالفعل حدث بينا فراق بسبب غدرك...
و اللى أنا شيفاه دلوقتى حقيقه مش خيال بس فى عقلى...

