وكان بيننا
ما زلت تلهث خلف الريح لتوصد ابوابك
خلف الانين
وتنثر من الم الاحزان
بعضا من نزيف الجرح وبقايا الصوت
السجين
وتلوك امنياتك خلف الجدار وبين نقوش
الصمت تتجرع طعما اخر
للحنين
وسراب يفترش اركانك وحولك بضعة
امتار من ماء وطين
وثيابك ملطخة بالوحل محفور عليها
عناء السنين
لم يعد
الليل يحتويك بكل أشواقك والحنين
والبحر بعيد عنك
فمن يغسل ثيابك غير أمطار الشتاء
ومن يغسل القلب من غيه
القديم
فما كان بيننا أغرته الامواج فغاص
فى الاعماق ولم يلتفت لصوتك
والانين
وأرتحال
الصمت فينا كامتداد الصحارى
شمس حارقة بلا ظل
وفجر قصير

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 11 يوليو 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,996