فرعون بين الحاضر والماضى.......الجزء...11

هناك فى مدين ....ومن حيثما زادت أشواق موسى لأهله وعشيرته تبدأ رحله العوده المباركه دائما.. هى ما بين ...الشام ...فلسطين.. ومصر... تعبر الأنبياء.. ويدور التاريخ غدوه وروحه ...موسى النبى بين أهله ......... وما رزقه الله به من ماشيه وزاد ..يرحل عبر سيناء مرتحلا تدور عليه الأيام ليلها ونهارها يسير لقدر ومكان وزمان حددهما رب العالمين ...بين وديان الصحراء... وعشبها ..وعيونها ..من... حين... لأخر سار نبى الله ...و حل ليل شديد البروده حالك الظلمه... زاد وجد موسى ورفقه بأهله رحمة وشفقه ..وهو لا يكاد يرى ذراعه...ما هذا .......هل تاه نبى الله ؟ والإجابه ....نعم... ولكن تاه بعلم الله وتقديره ولأمر أراده رب العالمين.... تاه كى يعود بكل وأغلى علم وهدايه
أخذ موسى القرار لن يبرح مكانه حتى يتبين طريقه كى لا يوغل تائها فى صحراء مظلمه وشرع يهيئ المكان لأغنامه ويعد مطرحا لأهله... وبينما هو بحاله هذا يدرك وحده دون غيره ...نارا من بعيد ...فقال لأهله ....مخبرا عما رآه..... أمكثوا... إنى آنست نارا... سأذهب إليها ريثما آتيكم بجذوه أو قبس منها تستدفئون به ...ولعلى أجد على النار هدى...أو خبرا... يرشدنا ويهدينا السبيل....؟؟؟؟
نعم... يا نبى الله ....إنها الهدايه والسبيل وليس أى سبيل ..هنالك ...حيث جانب الوادى الأيمن فى البقعه المباركه من الشجره إلى جانب الطور كان.....اللقاء.....لقاء مع أمر الله مع .....الله ......مع هدايته وتثبيته ...نعم....يا كليم الله المصطفى
وهنا نقف لحظه..تأمل فى... مواضع قليله فى القرآن الكريم كنى بها الله ....أماكن... فى الارض ب...البركه
إن أول بيت وضع للناس للذى ببكه ....مباركا......حيث
بيت الله الحرام...
سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إالى المسجد الاقصى... الذى....باركنا ...حوله........حيث
القدس الشريف مسرى حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم...

فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إنى آنست نارا لعلى آتيكم منها بخبر أو جذوه من النار لعلكم تصطلون....فلما أتاها نودى من شاطئ الواد الايمن فى البقعه المباركه من الشجره....ويقول سبحانه..... إنك بالوادى المقدس طوى....نعم

حيث سيناء أرض مصر المباركه المقدسه
ثلاث أراض إختصها رب العالمين بالبركه السعوديه....فلسطين...مصر..... لك أن تعتبروأن تتأمل

نعود لموسى عليه الصلاه والسلام .....واللقاء الأول مع رب العالمين...لما ذهب إلى حيث النار كما خالها.... وجد عجبا ....وجد نورا فجا... يخرج منه.... شجرة خضراء تزيد..وتنمو. وما تأكلها نار ....وأحس نبى الله فى نفسه جللا وخشيه......سبحانك ربنا ...ما أعظمها....معيتك ..وقداسته لقاؤك....يا ربنا العظيم...يا ذا الجلال و الإكرام
الى لقاء مع
فرعون بين الماضى والحاضر.........12

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 9 يوليو 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

40,000