سكوتى
وراء أبواب قلبي...
يسكن حبي...
خائفآ مرتجفآ...
مستسلمآ لأي غريب أن يأتى ليسلب منه عطفي...
و يأخذه مني...
ليرسل لي من بعدها هذا الغريب...
بطلب فديه من ودي...
ظنن منه...
أنه من شدة خوفي ورعبي...
سأستدعي أحساسي و مشاعري...
للتشاور معهم فيما يطلبه الغريب مني...
و أن خانونى...
فى فكرى و ظنى...
متضامنينا مع الغريب ضدى...
الذى خطف راحتى منى...
لسوف أستدعى...
عقلى و مكرى و كيدى...
لكى أستعيد منه حبى...
و ليسكن قلبى...
بين ضلوعي و يسبني...
بقى ترتاح...
روحى جوات منى...
و من أيادى بتتفنن...
فى غشى...
فا من بعد عذاب سنين...
أوصد كل بيبان الحنين...
على قلبى و حبى...
فا أصبح من وراء أبواب قلبى...
يرقد حبى...
فا أصبح سكاتى هو عنوانى و سكنى...
فا سكوتي مش معناه خضوعي...
لحب ساكن جوات ضلوعي...
ده سكوتي معناه خوفي...
من غضب...
لو ظهر ح يفقدني حبيبي...
و ح ينزل دموعي...
علي أيام عشتها...
و أنا بغلب فيهم ظنوني...
شوفت معاه كل أنواع العذاب...
اللي كوالي جفوني...
في كل ساعات سهري...
في يومي...
بقي سكوتي...
مش معناه خضوعي...
علي حب سكن جوات ضلوعي...
و من...
سخرية القدر...
أن الحب عليا قدر...
أنك أنت تهجر و تفارق...
و أنا أحب و أتقهر...
و تجينى من بعد ماغيرى يخونك وتقولى رجعيلى حبي...
طبعآ ح أسكت...
وأنت ح تفهم...
أن سكوتى مش معناه خضوعى...
لحبك اللى ساكن جوات ضلوعى...
أنا ح افولك بس...
أيووووه...
هو أنت لسه فاكر...
ده أنت يامه نزلتلى دموعى...
مأتأخرتش شويه تانى ليه...
ده كان قلبى خلاص قدر...
و كان سلامك اللى لسه فى أيديا...
ح يبداء ينهدر...
و أنا و قلبى على النسيان...
بلعنا المرار...
فى ليالى ما ظهرلهاش أى قمر...
عدينا فيها نجوم السما...
ده حتى اللسان في عدهم عجز...
و الدمع اللى فى عينى كتر...
و الورد اللى على خدودى هو كمان دبل...
و عقلى عقلى...
هو كمان شال ظلمك و أنحسر...
و أوعى أوعى...
تلمس أيدى...
لحسن حبك لسه نايم فيها ياسيدى...
فا يقوم يصحينى...
من أخر سلام...
يجى من كام سنه...
ما خلاص حبك من قلبى هرب...
و خليت أنا...
وراء أبواب قلبي...
يسكن حبي...
خائفآ مرتجفآ...
مستسلمآ لأي غريب أن يأتى ليسلب منه عطفي...
ويأخذه مني...
ده من عجائب الزمن...
أن الحب عليا قدر..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 5 يوليو 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,994