لِمَ لاَ تَتُوبْ ؟
يَا قلبي المسْلوبْ
غَسلْتُكَ بِماءِ الطُّهْرِ
لِتَنْقَى مِنَ الذُّنوبْ
و أَلْبَسْتُك ثوْبا أبْيَضَ
و أَمْهَلْتُك عُمْرًا كيْ تَتُوبْ
لَكِنّك مأ تَخَلّصْتَ من حبّها
و ما تَطهرْتَ من العيوبْ ...
فَأَقَمْتُ لك جنازةً
و صَلَّيْتُ عليْكَ صلاةَ الغائِبِ
في الوقتِ المُحَرَّمِ ... مع الغرُوبْ
و أَبَّنْتُكَ بِكلِماتِ شِعْرٍ
و وَأَدْتُك في القبر مَضْلوبْ
وَ وارَيْتُك تحت ثَرى الهاوِيَهْ
و الرّمادُ على جسدِكَ مَسْكوبْ
أَ ما عَلِمْتَ أَنَّ حُبَّها سِحْرٌ
إِدْمانٌ قاتِلٌٌ ... في الدّمِ يسْري ... يَذُوبْ
يا قلبي المهزوم المسلوب
لِمَ لاَ تَتُوبُ ... لِمَ لا تَتُوبْ
لِتَنْقَى مِنَ الذُّنوبْ .......
الشاعر عبد الرّزّاق شاكر
,

