جمال الغروب و ضى القمــر ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حينمــا كنــت أجلـس بـ غرفتــى
و أترقــــب الغــــــروب و الغســـــق ...
و أشتَـــــمّ النسيــــم الذى يحمـــــله
الهــــــوى من رحيــــــــــــق و عبــــــق ...
أرى فتــــــــاة كاملـــة الجمــــال
فـ استحضـــرت الأمانـــى
و ما قــد سبــــــق ...
لأجــد القـــوام
الرشيـــــــق
و ما قُــدِر
لى قـــد
تحــقق ...
أراهـا
جالســة
فى التِـراس
و كأنهـــا نِبــراس
تتـأمـــل الغـــــــروب
فى أعـــلى الأفـــــــق ...
و حيــن أظلمــت السمـــاء
لاح ضــــــــــــــوء القمــــــر ...
سمعــت أصــوات أفـــراح
و طــــرب و غنــاء لـــم
أعـــرف لهــا مصــدر ...
ثــم أدركــت أنهــا
مـن داخلـــــى
صــــــــــادرة
إبتهاجــــــاً
بـ جمــال
المنظــر ...
حيـــن
زارنـــــى
خيالهــــــــا
و على خيالــى
طيفهــــا مَــــــــر ...
و بريـــــق عينــاهـــــا
أكــاد من خلالهـــا أبصـــر ...
و أتســــاءل ..؟؟
أيــن كنــــــتِ
من زمـــان حيــن
كنـــــت أنتظـــــــر ...
فـ عرفــت أنــــــــــك
حبيبـــى و بـ مشاعــرى
ســــــوف تُقَــــــدر ...
فـ ياليــت الزمــان
يجمـــع بيننـــــا
و ما يفــــرق
و نسعـــد
بـ أيامنــا
و يبعــد
عنّــــا
كـــل
ضـرر ...

