فرعون بين الماضى والحاضر.....1
على مقربه من ضفافه...... خالد مصر..... نيلها العظيم......وداخل بيت متواضع بسيط صغير ثمه حوار هامس بين ابنه وأمها تتهامسان.... فزعهما غلب منهما الايمان.... ماذا تفعلا ....انه الفرعون منذ أن اعتلى مكانه وأسر اليه زبانيته ..أن من سلاله هؤلاء الذين يعمرون المساجد يدعون بدعوه التوحيد ...أتباع الحق من زمن يوسف ومحمد..... سيخرج لك منهم فتيه يدحضون باطلك ويهينوا شريعتك ومعبدك السياسى ....ويبدأ القتل والاقصاء فلا نقابه ...ولا مؤسسه شرعيه ولا مسجد يترك بلا رقيب..... يقتل كل تقى... طفلا كان ام شيخا...... ويقرب اليه كل غوى وأفاق
وأصبح كل شريف اما أن يقتل أو يعتقل أو ينهب ماله وينتهك عرضه
ماذا تفعلا... ها هو الوليد موسى يوشك أن يأتى رجال أمن الدوله ليذبحوه ...عادتهم.... يستحلوا حرمه نساء الناس وخلوتهم لا يحفظو عرضا ولا دما بلا فارق بين ليل أو نهار حلال أو حرام
انها الأم تأمر ابنتها أن تحضر لها صندوقا باليا ليس مهم فان الهاتف العظيم هو الحافظ .........أخائفه أنت عليه...؟ القيه فى اليم......ماذا...؟؟ تنجيه من الذبح بأن تلقيه فى اليم...نعم هو سبحانه أراد ذلك وليس تعوزه أسباب... ولنربط على قلبك... فتتماسك وتخرج عن فطره الامومه ...وتضعه فى الصندوق...وتلقيه فى اليم.....ليصنع على...عين الله...وليس لله وصف .فى صنعه ...سوى ما يرتضيه.....ويقدره....
الى لقاء مع الجزء الثانى ...

