فرعون بين الحاضروالماضى......الجزء 4

ارتضى فرعون قرار أسيا ...هو يدرك منها جلالا يفتقده فى ذاته ....منبعه ايمانها ..طهرها يغلبه ويهين كثيرا من بطشه وقسوته...دالة نقيصته لما عندها من ايمان.تستذل غروره
هكذا...أراد رب العالمين...رب الأسباب كلها وبلا سبب...يربى الفرعون عدوه فى بيته....يغدو ويروح داخل قصرالعروبه...الحرس وقائدهم ...وهامان ...وكبير ياورانه ..الجميع.....غشيت أبصارهم وقلوبهم.......لايلتفتون.....أعماهم الله جميعا
بل أن احسانا صار واجبا لأسرة موسى.. كونهم أرضعوه ...أليسوا بمحدودى الدخل..؟؟
نعم فى نفس القصر الذى يربى فرعون العصر..ولديه... نشأ موسى... ولكن على عين رب العالمين....مع الناس وبينهم.. لاينفصل عنهم هكذا صارت الأمور ومضى الزمان ...فتيا قويا...منسق البنيان...مفتوله تضاريس جسده...قوى أمين يميل للسمره .ذو فتوه..ومروءه
..جعد الشعر...قليلا....رقيق القلب....ألثغ اللسان....لجمره مسها كما يروى....بلسانه لما تشكك فرعون فى براءة طفل فترك موسى التمره ولثم الجمره...؟؟
لم يكن قد أصبح نبيا بعد.....يسيرموسى بين الناس ليرى اثنين يتشاجران هذا من عدوه وهذا من شيعته استنقذه الذى من شيعته...أخذت موسى عصبيته وانتماؤه الطبقى هذا من ألتراس هذا الفصيل وذاك من ألتراس ذاك الفصيل...
... فوكز الثانى...مجرد وكزة ناهره...لكن لحكمة الله وبترتيبه سبحانه......كانت القاضيه
وأخذ الجدل بين المصريين كعادتهم من الأزل يشتد....ابن الفرعون قتل أحدنا ماذا نفعل ؟؟ وباتوا يأتمرون به ليقتلوه
وفى اليوم التالى....فاذا الذى استنقذه بالأمس يعود...ثانية...ليستصرخه...لكن هيهات....انك لغوى مبين..وأعرض موسى عنه ....وهنا أقبل رجل مصرى طهر الله بصيرته ...ينبأ موسى ما خفى عنه
لقد نجحت الغوايه ياموسى وبات أمرك هينا لقد سمح الفرعون بقتلك دون تصريح انه لمراد سيق اليه فليكن بعيدا عنه وهو غايته..........وبلطجيه النظام وغوغاء مصرمن مواطنيها الشرفاء ...؟؟ فى طريقهم اليك ليقتلوك ...فانفذ خارج مصر وأنجو بنفسك يا موسى....حالك حال كل من رشد فيها منذ الخليقه وحتى الأن
ويخرج موسى مترقبا...غضبان أسفا ليبدأ رحله قدرها له رب العالمين...على علم وبصيره رحله تربيه واعداد وصنع

الى لقاء مع الجزء........5

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 2 يوليو 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

39,987