أنا اليوم
أشتاق اليك ولذاك الصمت الثائر
بين عيناك
وكيف يولد هذا الحنين فى لحظات
العناق
وحينما يلوح
الفجر وفى كفيك تنام الاشواق
والليل يضم فينا
كل أنحناءات الحرف أذا ثار
الشوق وأنسكب فى
الاحداق
أشتاق أليك فيحل طيفك يهدهد
الحب بين الحنين
والاشواك
ويسكبنا الصمت فى كأس فتولد
فيه عذابات الليل
وجرح قد يشفى أذا التقينا هنا
بين الحروف والقوافى
وبستان يضم
المسافرين فى رحله العذاب
فى عينيك وبحور
الحب
والاشواق
نشرت فى 2 يوليو 2014
بواسطة adwaeelmadina
عدد زيارات الموقع
39,994

