فرعون بين الحاضر والماضى....جزء 3
بالرغم من يقين وثبات ورباط من الله الا أن قلبها كأم لا زال وجلا من كون وليدها.... مهده ...نهرا... يجرى .. أخذها الوجد وهى النفساء المتوتره ...فقالت لأخته...قصيه وتابعى تابوته ...يا له من قلب أم حان..فصارت أخته وبصرت به عن جنب دون أن يشعر بها أحد....يتهادى ركب النبى موسى تابوتا ..تحمله رعاية الله الى حيث أراد له الملك..العزيز الجبار
وبكل البهجه تلقته سيده القصر ...لم تتملق فتقول كوب لبن لكل طفل لم تكن بأفاقه او كاذبه متلونه كحرباء.... نعم.... كانت أسيا بنت مزاحم ولم تكن سوزان بنت ثابت .أو مثيلتها فكم تتشابه الوارثات ظلما ...فرحت به وسرت... وأقبل الفرعون صلفا جافا متعجرفا .. وبلغة المنكسره والمتودده..تمنع عنفوانه وتنشط منه قلبا ان وجد . قالت قرة عين لى ولك ....فترفع وشذر قائلا... بل لك ...هكذا أعماه شيطانه وكبره عن نجاته ولو قبل لنجاه الله تعالى ...أراد أن يهادنها وهى المجبره على الزواج منه فقد كانت من بيت موحد ليس على وثنيه فرعون... أقنعها ابوها أن تتزوجه حفظا لهم وسفكا لدمائهم من بطشه اذا رفضته زوجا ...ما الأمر هى كما بينا لن تعطيه كوب لبن تصادر به حريته لاحقا وتستعبده ذلا أبدا ...بل تبحث له عن مرضع.. ليعيده رب السماء معززا الى صدر أمه ترضعه وتقر عينها
الى لقاء أخر...مع الجزء 4
بقلمى م
حسن عاطف شتا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 30 يونيو 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

40,000