والحب في سحر ورحاب أقماري
تعلو وتعلو فيه أحلامي
حيث تتحسس أطرافي
من نشوة فيها غرامي
رحبت بها سمائي
بجمال احلامي
مابين رحاب أقماري
وسحر له أشواقي
عزفت فيه أطرافي
في السحر
نهد تدلى
كأنه نجمات
تُداعب ابصاري
في
سعة من رحاب أقماري
تسودني حينها
أشواقي
الى الهفه
ان أتحسس
مابين نهدين
السقف لهما عالي
حين تكون مداعبتي
لهما حامية
تحت ظل رحاب
أقماري
في سحر له أشواقي عبد الرحيم ٢٢/٦/٢٠١٤
- 20 يونيو، الساعة 01:47 مساءً · أعجبني · 1
اكتب تعليقاً...


