• آداب الكلام والحديث: بيان جملة متنوعة من الآداب من بداية المجلس إلى نهايته: 1- مما يصفي لك ود أخيك أن تبدأه بالسلام إذا لقيته، وأن تدعوه بأحب الأسماء إليه، وأن توسع له في المجلس. 2- الصمت لمن هو أعلى مقاما، وأرفع قدرا، وأغزر علما، وأكبر سنا، وأعظم فضلا، والإصغاء لكلامه، والإقبال عليه بالسمع والبصر. 3- تجنب مقاطعة أحد، أوتصحيح كلامه، أوتجريحه، أو تخطيه، أوالسخرية من كلامه. 4- تجنب الكلام حتى ينتهي المتكلم في المجلس، لأن مجلس العقلاء لا يتكلم فيه اثنان معا. 5- حفظ اللسان، فعقل الْمرء مخبوء تحت لسانه، وكان يقال الألسنة خدم الجوارح، وإِن كان السمُوم فِي شيء فَفي اللسان، وَوَاللَّه ما على وجه الأرض شيء أحق بطول سجن من اللسان. 6- لسان العاقل من وراء قلبه فإِذا أَراد أَن يتكلم فكر، فإِن كان له قال، وإِن كان عليه سكت، وقلب الجاهل من وراء لسانه، فالمسلم يتعقل الكلام قبل النطق به، ويتفكر في عواقبه، ويتجنب إلقاء الكلام دون روية واستيعاب.7- خير الْكلام ما دلّ على هدى، أَونهى عن ردِيء، فعلي المسلم لزوم قلة الكلام إلا إذا كان جوابا، أو نصيحة، أوأمرا بالمعروف، أونهيا عن المنكر، أودعوة الى الله. 8- لا خير فِي فضول الكلام، وقالوا: بترك الفضول تكمل الْعقول، وقيل: من كثر كلامه كثرت خطاياه، وكان يقال: أفضل الْكلام ما قلت أَلفاظه وكثُرت معانِيه، وظرفت معاليه وشرفت مبانيه والتذت بِهِ آذان سامعه. ومن فقه الرجل قلة كلامه فِيما لا يعنيه، فليتجنب الثرثرة واللغو والكلام الذي لا طائل منه. 9- اختيار أجمل الكلام، وأحسن الألفاظ، أثناء مخاطبة الناس، كما يختار أطايب الطعام، والرد على ما يسمعه منهم بلباقة وتهذيب. 10- التمهّل في الكلام وبيانه حتى يفهم المستمع المراد من الحديث ويعقل مقصوده ومغزاه. 11- تجنّب الخوض في أحاديث لا يعلمها، أو غير متأكد من صحتها، أو لا يعلم عنها إلا الظنّ، فإن الظنّ أكذب الحديث. 12- خفض الصوت وعدم رفعه أكثر من الحاجة، وتجنب الصخب والضجيج، والصراخ والانفعال. 13- إلتزام الهدوء والابتسام أثناء الكلام، وعدم التجهم والعبوس في وجوه الناس. 14- تجنّب الخبيث من الكلام، والهجين من الألفاظ، لأن المؤمن لا يكون فاحشا ولا بذيئا. 15- تجنب الحلف والإكثار من القسم أثناء الكلام، وعدم الحلف إلا لضرورة. 16- تجنّب الحلف بمخلوق كالنبي والكعبة والملائكة والآباء والحياة والرأس والشرف.. إلخ. 17- إلزام اللسان كثرة الاستغفار كلما بدر منه سيئة أو صدرت عنه خطيئة. 18- وعليه أن يتجنب ما يلي:

ا- الكذب في الجد والهزل، فهو من أعظم الذنوب وأشد الكبائر.
ب‌- الغيبة وهي ذكر أحد بما يكره، وهي تدل على نقص فاعلها وخسة نفسه وقلة مروءته.
ت‌- النميمة وهي نقل الأحاديث السيئة للإيقاع بين المتحابين وهي تدل على خبث النفس وضعتها وأنانيتها.
ث‌- المراء والجدال العقيم، وقيل وقال، والخوض فيما لا طائل منه ولا ثمرة بعده.
ج‌- تزكية النفس، والاعتداد بها، والتحدث عن أعمالها ومناقبها وأمجادها ومآثرها.
ح‌- اللعان والسباب والفحش والشتم والطعن، وإفشاء الأسرار، والولوغ في أعراض الناس وسمعتهم همزا ولمزا.
خ‌- ذم أي شيء، واحتقار أي مخلوق، والدعاء على أي أحد.
د‌- كثرة المزاح، وإضحاك الآخرين، حتى تصير عادة تسقط المهابة، وتذهب بالحياء.
ذ‌- السخرية من الناس، والاستهزاء بضعفائهم، وتنقيص أقدارهم، والحط من مكانتهم.
ر‌-المبالغة في المدح، والتكريم والتعظيم، حتى يصير تملقا ونفاقا. 19- وعلي المسلم أن يودع جلساءه بِالسلَامِ. 20- الخروج من المجلس بدعاء كفارة المجلس: (سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك).

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 13 سبتمبر 2015 بواسطة admin-mohamed

عدد زيارات الموقع

293