
أنا أحبكِ .... من قبل النظرة الأولى .... وأعرفكِ .... من قبل أن ألقاكِ .... كأنى أتكلم بلسانكِ .... كأنى أسمع نفسى من خلالكِ .... ياحلوتى .... أأأأأأةة .... لو تعلمين الآن .... كيف أراكِ .... لو تُبصرين نفسكِ .... فى مرايا عينى .... لو تفعلين لأدركتِ .... أنكِ أجمل فتاة رأيتها فى خيالى .... الآن .... أحلم بكِ .... وأنا مفتوح الجفنين .... وأشتاق إليكِ .... رغم رؤيتى لكِ .... وأخاف عليكِ .... من أشواقى .... ومن أحلامى .... أحبكِ .. أحبكِ .. أحبكِ .... فقد قررت أن تكونى خليلتى .... وتوأم روحى .... لا ينبض قلبى .... سوى بكِ .... لا أسمع إلا همسكِ .... وصوتكِ .... ولا أقرأ سوى تفاصيلكِ .... لا أرسم السعادة .... إلا على ملامح وجهكِ .... ولا أدون في ذاكرتى .... سوى إسمكِ .... قررت أن أقتحم حياتكِ .... كما أقتحمتِ حياتى .... أستوطن قلبكِ .... كما إستوطنتِ قلبى .... أن أرمى جمر حبي .... بين ضلوعكِ .... وارمى سهام شوقى .... على منافذ حصونكِ .... أن أهزمك كما هزمتينى ..... أستولى عليكِ .... وأضع علم إنتصارى .... على ربوع صدركِ .... وهذا قرارى .... وبمحض إختيارى .... أرسم فوق جفونى طيفكِ .... فلا أرى فى الكون غيركِ .... حبيبتى ياعطر الأرض .... حين يلامسها المطر .... سأغزل حلمكِ .... وأُضرم النار فى ثورة مشاعركِ .... ليتغلغل فى جسدى لهيبكِ .... أعـدكِ .. أن أرتديكِ .... معطف يلامس جلدى .... فنتوحد أنا وأنتِ .... وأزرعكِ شتلات .... فى مساحات جسدى .... لينمو عطركِ بصدرى .... أسرى إلى قلبكِ .... وأعرج إلى روحكِ .... أمزق نقطة ضعفكِ .... وأفض بكارة صمتكِ .... أراود الخشوع .... لأرتل لكِ تراتيل عشقى .... وأهز جزعكِ بقبلاتى .... لتُساقطين من شفتيكِ رطبًا .... ينسال فى فمى .... الشهد غدقًا .... أترع كأس رضابكِ .... فيموت عطش الحلق .... أغمض عينىَّ وأُراقصكِ .... وأُسافر بكِ .... إلى وطن الخيال

