حوار بين قلبى وعقلى .... قـــال قــلـــبـى .... أحببتها حتى جن جنونى .... فقلت من أجلها إقتلونى .... على شرط .... أن يكون آخر ما تراها عيونى .... فــــرد عـــــقـلــى .... كيف لك أن تحب إنسانة بعيدة .... لا تستطيع أن تراها .... وسط الطريق .... أو تسمع دقات قلبها وهى قريبة .... أو حتي تسمع .... صدى صوتها وهى تناديك .... فـــــرد قـــلــبـى .... وقعت في الحب دون ميعاد .... وشعرت بقلبها .... وهى فى آخر البلاد .... فإن كلامها .... مثل السكر المذاب .... وحبها لى .... مثل المصباح المضاء .... فـــــرد عـــقــلـى .... ولكن هذا الحب .... محكوم علية بالعذاب .... وسيكون الفراق هو الختام .... وستغرق .... فى بحر الدموع والآلام .... فاستيقظ من حلمك .... قبل أن تضيع فى الظلام .... فــــرد قـــلـــبـى .... الضياع ليس من طريقى .... مادام هو الدليل .... والظلام لم يخفينى .... ما دام هو المنير .... ولن يكون هناك فراق .... ما دامت هى الأميرة .... فـــــرد عــقــلــى .... إستيقظ يا قلبي من أوهامك .... وانظر لهذا الحب .... من خلال عينك .... فالنور هو .... نور شمعة قد تنطفيء .... من هبوب الرياح .... غير أنها قد تنتهى .... وستبقى وحدك في الظلام .... خائف عليك أنا .... لأنى أعلم مدى حبك .... وأنت يا قلبى لن تستحمل الجرح .... لأنك ما زلت تنزف .... فـــــرد قــــلــبــى .... أتركنى مع حبى .... وابعد الأوهام عنى .... وساعدنى فى تحقيق حلمى .... فأنا بدونها أضيع وحدى .... وأصبح وردة زابلة منسية .... فلا تحرمينى من حبها .... ولا من دفء قلبها .... وعيشى معى اليوم .... واتركِ الفراق للغد

