بدأ ويتواصل في العاصمة صنعاء دورة تدريبية للشرطة العسكرية النسائية وفتح باب التجنيد للنساء للانضمام إلى صفوف القوات المسلحة والأمن وتحظى هذه الدورة التدريبية باهتمام كبير وبالغ من قبل من قال الله عنهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } وعلى رأس أولئك منظمة إدرأ الأمريكية بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني إلى تشجيع الفتيات للالتحاق بهذه الدورة والتي تستمر لمدة سبعة أشهر ودفع مبالغ مالية لهن في عملية استقطاب خطيرة وتشجيعهن واستغلال الظروف المعيشية التي يعيشها الشعب اليمني برمته ، فما الذي يريدونه من وراء ذلك ؟ ولماذا يستهدفون النساء أكثر من الرجال ؟! ذلك لأنهم يعرفون أن المرأة إذا قامت بدورها ومسئوليتها الدينية سيكون لها الأثر الكبير والإيجابي في إقامة الدين والوقوف في وجه الطغاة والمجرمين وفق المسئوليات المنوطة بها ولذلك فهم يسعون إلى إفساد المرأة وجعلها عنصرًا فاسدًا في المجتمع ، ويتحدثون دائمًا عن حقوق المرأة كوسيلة لإثارتها فعندما يأتي الأمريكيون في أي بلد يقولون بأنهم يريدون أن تأخذ المرأة حقوقها ! لم يتجهوا هم إلى الرجل في أي شعب ليضغطوا عليه ليؤدي حقوق المرأة ، لكن يتجهون بشكل كبير إلى إثارة المرأة ، إثارة المرأة نفسها ، وهم يعلمون أن هذه المرأة في أي شعب من الشعوب لا تستطيع هي ، هل هي تمتلك سلطة؟ هل تمتلك قدرات على أن تنال الحقوق التي رسخوها في ذهنيتها أنها حقوق ؟ هذا لا يحصل ، ما الذي يحصل في الأخير ؟ وما هي النتيجة ؟ يصلوا إلى قضية تعقيد المرأة ، أن يعقدوا المرأة على الرجل وأن تكون المرأة قريبة من التأثر بهم ، لأنها تراهم وكأنهم مهتمون بقضيتها ، وهم يكذبون في ذلك ، لأن المهم لديهم هو التفريق بين الناس وتجزئة الأسرة وجعل الأسرة الواحدة تتناحر فيما بينها رجالا ونساءا ، هذا هو مخططهم وإلا فأين الحقوق التي يطالبون بها وهم أكثر امتهانًا للمرأة وأكثر إذلالاً لها ، أين وصل دور المرأة الآن في ظل الحقوق التي ينادون بها ، وهل لها دور نجده في مجتمعاتهم من ينادون بحريتها ، هل لها دور سوى أن حولوها إلى مغنية وراقصة وسلعة للاستعراضات في إعلاناتهم التجارية وعرض منتجاتهم ، أليسوا هم من جردوا المرأة من حقوقها وحتى من أبسط الحقوق جردوها حتى من لباسها وما يستر عورتها ، فهل يرضى أحد أن يرى زوجته أو قريبته ألعوبة في يد أعداءه ، وهل ترضى المرأة في نفسها أن تصبح سلعة تباع وتشترى وتمتهن كرامتها وعفتها وطهارتها .. إذا كان ذلك لا يرضي أحدا فلماذا الانخراط واللهث وراء المخططات الأمريكية والإسرائيلية والسير على نهجهم .

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 138 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2010 بواسطة abumalek2010

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

9,885