دكتور ابو الحسن عبد الموجود ابراهيم ابوزيد

لدعم العمل الاجتماعى وتنمية البحث لطلاب الخدمة الاجتماعية

 

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

 

<جامعة حلوان

 كلية الخدمة الاجتماعية

المؤتمر العلمى الثامن عشر

الفترة من 16- 17 /3/2005    

( الخدمة الاجتماعية والإصلاح الاجتماعى فى المجتمع العربى المعاصر )

 

 

بحث عن

إدراك الأخصائيين الاجتماعيين لنظام الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية مع تصور لبرنامج تدريبى

" دراسة مطبقة بالمدارس الإعدادية والثانوية بمدينة قنا "

 

إعداد

د. أبو الحسن عبد الموجود إبراهيم

أستاذ الخدمة الاجتماعية بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بقنا 

 

 


أولاً : مشكلة الدراسة

    يعتبر المجتمع صانع الفرد وأفكاره وقيمه وهو الذى يحدد سلوكه وبدونه لا يستمر فى الحياة الاجتماعية كما أنه وسيلة لقيام الثقافة ووجودها واستمرارها .([1])وأصبحت التطورات العلمية والتكنولوجية من أهم مؤشرات التمايز بين المجتمعات الأمر الذى فرض على حياتنا المعاصرة كثيراً من تقنيات النظام العلمى والتكنولوجى لضمان الارتقاء بحياة الإنسان ونهضة المجتمعات والذى يتطلب إتقان بعض المهارات الأساسية لتوظيف التكنولوجيا فى حياتنا بصورة أفضل .([2]) وليس أدل على قيمة العلم فى تنمية الموارد البشرية من قول (مارشال) فى كتابه أصول الاقتصاد : إن فئة متعلمة من الناس لا يمكن أن تعيش فقيرة ، ذلك أن الإنسان بالعلم والمعرفة والوعى والطموح والقدرة على العمل والإنتاج والقدرة على الخلق والإبداع ، يستطيع أن يسخر كل قوى الطبيعة ومصادرها وكل ما فى باطن الأرض وما فوقها لصالحه .([3])فنحن نعيش اليوم فى عالم يمكن وصف معالمه الأساسية بمجتمع المعلومات والثورة التكنولوجية والمعلوماتية ، فأصبح سوق العمل فى حاجة إلى مهارات وقدرات وخبرات وطموحات واتجاهات وميول جديدة نحو العمل وعلى هذا فلا تحتاج هذه القوى إلى إتقان المهارات المهنية اللازمة للأداء الكفء فى منظمة العمل وحسب ولكن يلزمها مهارات اجتماعية ونفسية وإدارية لكى تشارك فى التكيف مع المتغيرات الجديدة .([4])ومن ضمن المؤسسات التى تهتم بالإصلاح والتطوير المؤسسات التعليمية خاصة وأن الحاجة إلى التعليم ضرورة من ضرورات البقاء والنماء للإنسان فى أى مجتمع ، وفى أى زمان ومكان والتعليم فى مجمله عملية يتحول فيها الوليد البشرى من مجرد كائن بيولوجى إلى كائن اجتماعى ، وبه يتميز عن الكائنات الأخرى . وإذا كان التعليم حقاً من حقوق الإنسان من الناحية القانونية ، فإنه واجب على الفرد وعلى المجتمع من ناحية التنمية للبشر وبالبشر .([5])وتتلاحق المتغيرات عالمياً ومحلياً ، علمياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً . وتعجز العملية التعليمية عن اللحاق بالمتغيرات الأمر الذى يحتاج إلى تشخيص وعلاج لحال التعليم فى المدارس إصلاحاً له ، وبعثاً للدماء الجديدة فى العروق حتى تنبعث المؤسسات التعليمية مرة أخرى بكفاءة عالية  . ([6]) ولقد كرست معظم الدول الأفريقية اهتمامها بتعليم الأجيال التى ولدت فى عصر الاستقلال ورغم هذه الجهود ما زالت الحكومات الأفريقية تواجه معدلات متزايدة من الأمية والتسرب الدراسى ، وعلى هذا اهتمت الدراسة بضرورة دعم العلاقات بين المشاركة المجتمعية وجودة التعليم .([7])فمشكلات التعليم المثارة فى مصر  والتى تعبر عن وجود أزمة فى نظام التعليم منذ بداية النصف الثانى من الستينات حيث بدأ الاهتمام بالإصلاح والتطوير وذلك بصدور القرار الجمهورى 1965 بتشكيل لجنة وزارية لدراسة مشكلات التعليم والعمل على الإصلاح كما أعدت وزارة التربية والتعليم ورقة عمل بعنوان (تطوير وتحديث التعليم فى مصر 1979 ) ومع بداية حقبة الثمانينيات ظهرت استراتيجية تطوير التعليم فى مصر 1987 .وقد لوحظ فى السنوات العشر الأخيرة تدنى مستوى العملية التعليمية فى المدارس بكل مراحلها . وعلى هذا تتعدد مشكلات التعليم والتى منها نقص الإعداد والتدريب حيث لا يمكن إصلاح التعليم إلا بإحداث تغييرات جذرية فى بناء هيكل التعليم واعتماد خطة الإصلاح وتنمية المهارات والاهتمام بالإعداد والتدريب .([8])وعلى هذا ففى ظل الإصلاح والتطوير فى مصر وبخاصة مع بداية الألفية الثالثة وفى إطار سعى المؤسسات التعليمية فى العديد من الدول المتقدمة خاصة إلى تطبيق نظام لإدارة الجودة الشاملة ، حيث تبدأ بإلزام الإدارة العليا ومشاركتها فى السعى للوصول إليها . وإذا كان العالم كله يتسابق نحو تطبيق المستحدث فى مجال إدارة الجودة ، فإن مؤسساتنا التعليمية أحوج ما تكون إلى تحقيق موقع متقدم فى هذا المجال .

     ونظراً لكثرة المعلومات والممارسات الخاطئة المتعلقة بأنظمة الجودة " ISO 9000 " بات من الضرورى زيادة الفهم والوعى لهذا الموضوع ، ومساعدة المدارس على تأسيس أنظمة جودة لديها بشكل صحيح وتطبيقها بشكل فعال لتحقيق جودة أفضل للعملية التعليمية . فيرى الخبراء اليابانيون أن الأيزو " 9000 " وإدارة الجودة الشاملة متوافقتان ومكملتان لبعضهما ، حيث يرون أن مواصفات الأيزو تمثل إدارة الجودة من وجهة نظر الطالب بينما تتبع إدارة الجودة من وجهة نظر المورد أى المؤسسة المنتجة .ومن هنا يمكن أن نبرز أن الأيزو " 9000 " تمثل نظاماً للجودة يقوم على مواصفات موثقة بينما إدارة الجودة الشاملة هى إدارة للجودة من منظور شامل متكامل ، فهما ليستا متعارضتين بل هما متكاملتين ومن نسيج واحد فإدارة الجودة الشاملة مكملة للأيزو " 9000 " وليست بديلة لها ، فمن الممكن أن تحصل مؤسسة ما على شهادة الأيزو دون أن تكون متبنية لفلسفة الجودة الشاملة ، كما يمكن أن تتبنى المؤسسة فلسفة الجودة الشاملة دون الحصول على شهادة الأيزو ، فالأيزو يمثل بداية تطبيق الجودة الشاملة فى المؤسسة .([9]) فالجودة الشاملة ثورة إدارية جديدة تهدف إلى تحقيق التميز فى أداء المنظمة ككل والتطور المستمر فى العمليات من خلال خلق ثقافة تنظيمية تعتمد بشكل أساسى على رغبات واحتياجات العملاء الداخليين والخارجيين وتوقعاتهم كما تعتمد على استخدام الأساليب والطرق العلمية لدراسة وتطوير وتحسين العمليات بشكل مستمر وكذلك التعامل مع الأفراد العاملين كفريق واحد من خلال العمل الجماعى وفرق العمل وتدعيمهم وتأكيد خبراتهم وتقدير جهودهم وتشجيعهم على الابتكار والإبداع عن طريق إتباع أساليب فعالة وايجابية للإشراف والتعليم والتدريب المستمر .([10])فإدارة الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية تتطلب جهوداً طويلة المدى تشتمل على إعادة التركيز على رغبات الطلاب وأولياء أمورهم ، والتطوير المستمر فى العملية التعليمية ومنع الأخطاء قبل حدوثها بدلاً من التفتيش عليها بعد حدوثها ، والعمل بروح الجماعة وتقوية روح الفريق ، بدلاً من إتباع الهيكلية الفردية والعمل بمنظور الرؤية طويلة المدى بدلاً من الإصلاح الفورى قصير الأمد . ([11])ويقوم نظام الجودة الشاملة على مشاركة جميع أعضاء المدرسة ويستهدف النجاح طويل المدى كما يستهدف تحقيق منافع للعاملين بالمدرسة والمجتمع المحلى المحيط .([12])فنجاح المدارس لتطبيق الجودة الشاملة يتوقف على نجاح وظيفة التدريب فعند وضع برامج التدريب يجب تحديد المسئولين عن هذه البرامج ولا شك أن بعض المسئولية فى التنفيذ تقع على عاتق رؤساء الأعمال فى الأقسام المختلفة والمسئولية الأولى يجب أن تكون فى يد مدير خاص للتدريب يتبع الأفراد .([13])فالتدريب يساعد على اكتساب الفاعلية والكفاءة من خلال اكتساب المتدربين للمعارف والمهارات فى أعمالهم الحالية والمستقبلية ، هذا بالإضافة إلى كون المتدرب يعتبر أساساً فى مجال تطوير الأفراد والرقى بهم ورفع كفاءتهم العملية فى شتى المجالات المختلفة ، ولا يقتصر التدريب على تزويد الأفراد بالمعلومات والمعارف الجديدة فحسب ولكن يشمل الممارسة الفعلية للأساليب الجديدة فهو يشمل أساساً تزويد الأفراد بالمعرفة عن المبادئ والأساليب الإدارية لكافة الوظائف وتوضيح دورهم فى تحقيق الأهداف المرسومة من قبل الجهة المنظمة لهذه الدورة التى يعملون فيها والتركيز على العوامل البيئية سواء كانت داخلية أو خارجية ومدى تأثيرها على الأداء .([14])ويلقى التدريب اهتماماً متزايداً من المنظمات المعاصرة باعتباره الوسيلة الأفضل لإعداد وتنمية الموارد البشرية وتحسين أداءها ، وينطلق هذا الاهتمام المتزايد بالتدريب من الاعتراف بأهمية الدور الذى تلعبه الموارد البشرية فى خلق وتنمية القدرات التنافسية للمنظمات ، وفى تطوير وابتكار الخدمات والبرامج وتفعيل الاستخدام الكفء للتقنيات والموارد المتاحة للمنظمات .وتكمن إشكالية التدريب فى المنظمات المعاصرة فى افتقاد العلاقة بين التدريب وبين تكوين صلاحيات الفرد فى العمل ودفعه إلى مباشرة التصرف والإبداع والابتكار وتحمل المسئوليات واتخاذ القرارات وهو ما يشار إليه فى أدبيات الإدارة المعاصرة بمبدأ التمكين .كما أن تقنيات التدريب المستخدمة فى أغلب فعاليات وأنشطة التدريب فى كثير من المنظمات لا تتماشى مع مستوى التقدم التقنى فى قطاعات العمل التنفيذى والإدارى المختلفة بالمنظمة ، ويمكن القول إجمالاً أن لب إشكالية التدريب يتمحور فى حقيقة أساسية هى اعتباره نشاطاً تكميلياً وتجميلياً وليس باعتباره ركناً جوهرياً فى البناء الإدارى الاستراتيجى للمنظمة .([15]

    فيجب أن يتوفر فى التدريب الابتكار والإبداع وزيادة المخصصات التى ترصد فى ميزانيات المؤسسات لأغراض التدريب فعلى سبيل المثال بلغت نفقات التدريب فى الولايات المتحدة " 44 " بليون دولاراً وحوالى 1.5% من مجمل أجور العاملين فى المؤسسات التى توظف ما معدله (100) مائة موظف .([16])

     وعلى هذا فلا يمكن تطبيق نظام الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية إلا عن طريق التدريب الفعال وليس كنشاطاً تكميلياً وإذا نظرنا إلى الخدمة الاجتماعية فى المؤسسات التعليمية فإن قضية تطوير الأداء .تكتسب أهميتها لما لها من مردود فى ممارسات ناجحة ومتميزة فى مختلف مؤسسات الرعاية الاجتماعية وبخاصة المدرسة والتى تتطلب الأداء المنظم ومستوى متميز من الكفاءة .([17])كما أنه من الضرورى الاهتمام بمراجعة القيم المهنية للأخصائيين الاجتماعيين دورياً إنطلاقاً من أن القيم محصلة للتفاعل المستمر بين الفرد بمعارفه وخبراته وبين الإطار الحضارى والبيئى الذى يتواجد فيه.([18]وعلى هذا تظهر حاجة الأخصائى الاجتماعى المستمرة إلى اكتساب المزيد من المعارف والمهارات والخبرات بما يصقل شخصيته المهنية بحيث يكون أكثر قدرة على أداء مسئولياته والإسهام بدور أكثر فاعلية فى تحقيق التنمية فى المجتمع من خلال تحسين ممارسته المهنية وتجويد الخدمة المهنية التى يقدمها لوحدة العمل  سواء كانت أفراد أو جماعات أم أسر أم منظمات أو مجتمعات محلية.([19])

وتتعدد الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع الدراسة نعرضها على النحو التالى :

أ- دراسات مرتبطة بالجودة الشاملة .

     أوضحت إحدى الدراسات أن التحديات التى تواجه إدارة الجودة الشاملة لمنظمات التعليم هى أن الجودة ليست مجاناً فالجودة أكثر من إنها مجرد قائمة أهداف أو أدوات إحصائية وشعارات والتغير الرئيسى للتعليم العالى يمكن أن يتأتى بالقيادة المتعلمة جيداً والتى تتفهم متطلبات إدارة الجودة الشاملة واحتياجات نظام التعليم العالى .([20])

    وأكدت إحدى الدراسات بأنه يوجد قصور فى المنظومة التعليمية من حيث الأهداف ، المبانى المدرسية والتجهيزات  والمناهج والأنشطة ، المعلم ، الطالب ، الإدارة المدرسية ، التوجيه التربوى وأساليب التقويم والرقابة على جودة العملية التعليمية . كما اهتمت الدراسة بتقديم تصور مقترح لتطوير أساليب مراقبة الجودة على العملية التعليمية بالمرحلة الثانوية من خلال : تأليف منظومة للتقويم والرقابة الداخلية من قيادات الإدارة التعليمية والمدرسية ، عن طريق تكوين لجان بشكل فاعل متكامل يحقق التنسيق والتعاون والترابط بين التوجيه الفنى والإدارة المدرسية و إنشاء آلية خارجية لمراقبة الجودة التعليمية بالمرحلة الثانوية وتتشكل من :خبراء فى مجال التعليم والتقويم وممثلين لمواقع الإنتاج والخدمات لربط العملية التعليمية بسوق العمل .([21]وأكدت دراسة أخرى أن هناك فروض ومبادئ للتعليم فى ظل تطبيق الجودة الشاملة والتى منها التركيز على الطلاب وتحديد التغيرات المتوقعة قبل أداء العمل والتحسين المستمر وتفويض السلطة بكافة المستويات الإدارية داخل الهيئة التعليمية .([22])

     وتوصلت دراسة ثالثة إلى عدد من النتائج من أبرزها : أسلوب إدارة الجودة الشاملة يتطلب وجود تعاون بين المديرين والموظفين فى العمل للوصول إلى أفضل النتائج فى أقصر وقت ممكن وباستخدام هذا الأسلوب يمكن للمدارس أن تحدث تغييرات أساسية فى أداء وتصرفات الأفراد للقيام بوظائفهم على أفضل صورة ممكنة .([23])كما أبرزت دراسة أخرى  أهمية التغيير نحو الجودة فى المؤسسات التعليمية ، ووجود إدارة للتغيير تقود عملية التغيير نحو الجودة . واقتناع الأفراد بتغيير سلوكهم الحالى داخل مؤسساتهم وإدراك حاجتهم لتغيير الطريقة التى يعملون بها.([24])

 ب- دراسات سابقة مرتبطة بالبرنامج التدريبى :

   أظهرت نتائج إحدى الدراسات وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية قبل وبعد التدخل المهنى باستخدام البرنامج التدريبى كمتغير مستقل على بعد المعارف العلمية للأخصائى الاجتماعى بالمدرسة إيجابياً .([25])وركزت دراسة أخرى  على ضرورة أهمية العمل على تجاوز الفجوة بين الإعداد النظرى والواقع الميدانى مما يعكس حاجة الأخصائيين الاجتماعيين إلى التدريب المستمر والممارسة المنظمة واكتساب خبرات جديدة حتى يستطيعوا من خلال التحاقهم ببرامج التدريب أن يحققوا أهداف عملية التنمية .([26])وطرحت إحدى الدراسات أن أساليب التدريب تحتاج إلى تغيير وتجديد وابتكار حتى تتمشى مع التطوير فى مجالات التدريب على اختلاف أنواعها ومن الضرورى إعادة النظر فى البرامج التدريبية وتطويرها واستخدام الأساليب الحديثة فيها لرفع مستوى الأداء المهنى للأخصائيين الاجتماعيين([27])، وأكدت دراسة أخرى بأنه من الضرورى تحقيق التنمية المهنية الفعالة للأخصائيين الاجتماعيين من خلال عقد دورات تدريبية واجتماعات دورية وتكثيف المحاضرات وورش العمل وتدريب الأخصائيين على المباريات الإدارية ولعب الأدوار واتخاذ القرار والمناقشة الحرة المفتوحة وعقد الندوات التى يتم من خلالها إحداث التنمية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين .([28]) كما توصلت دراسة أخرى إلى أن الدورات التنشيطية التى أعدت للأخصائيين الاجتماعيين فى المدارس الثانوية كانت فعالة إلى حد ما فى إعدادهم فى بعض الجوانب المهنية ولم تكن فعالة فى إعدادهم فى بعض الجوانب المهنية الأخرى ، واقترحت الدراسة أن يتم تطوير البرامج التدريبية لمقابلة الاحتياجات التدريبية المتجددة ([29]) ، وأشارت إحدى الدراسات إلى ضرورة أن يسير التعليم والتدريب المستمر أثناء الخدمة جنباً إلى جنب مع الممارسة المهنية حتى يتم الارتقاء بالمهارات المهنية ومستوى تقديم الخدمة للعملاء .([30])وأكدت دراسة أخرى على أهمية وضرورة البرامج التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين فى المؤسسات التعليمية والتى تساعدهم على توظيف الأساليب المهنية للخدمة الاجتماعية وتنمية وزيادة مهاراتهم فى التعامل مع الطلاب داخل المجتمع المدرسى .([31] وأوضحت إحدى الدراسات أنه من الضرورى للأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس عقد دورات تدريبية وورش وذلك لصقل خبراتهم ومهاراتهم وتعريفهم بالأساليب الحديثة للعمل وإطلاعهم على كل ما هو جديد فى مجال الممارسة المهنية فى الخدمة الاجتماعية المدرسية والاهتمام بجودة العمل . مع ضرورة أهمية وضع منهاج عمل تطبيقى للأخصائى الاجتماعى يوصف دوره بالمدرسة ويقلل من حدة الصراعات بينه وبين إدارة المدرسة حول الأعمال المناط بها وجدير بالذكر بأنه لم يصدر من وزارة التربية والتعليم منهاج عمل محدد للأخصائى الاجتماعى منذ عام 1983م وحتى هذا المنهاج لم يتم توزيعه على معظم الإدارات أو المدارس الثانوية .([32]) وأشارت نتائج إحدى الدراسات إلى أنه توجد : علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين السمات الشخصية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين ( السن – المؤهل الدراسى – الدورات التدريبية والخبرة فى مجال العمل ) وإدراكهم للاحتياجات التدريبية اللازمة لتحقيق التنمية المهنية بمكوناتها الثلاث ( المعارف – المهارات – الاتجاهات الايجابية نحو العمل ) ، الأمر الذى يفرض معه ضرورة تكثيف الدورات التدريبية لتنمية معارف ومهارات الأداء المهنى للأخصائيين الاجتماعيين . وبالتالى تحسين المستوى العام للتنمية المهنية لدى الأخصائيين الاجتماعيين ، كما أثبتت  أن البرنامج التدريبى قد أثبت فعالية فى تحسين المستوى العام المهنى للمتدربين بدرجة ملحوظة ، مع ضرورة تكثيف الدورات التدريبية التنشيطية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين وضرورة وجود منهاج عمل لهم يحدد نظام العمل ونوعيته واختصاصات هؤلاء الأخصائيين ، كما يوصى الباحث بضرورة عمل دورات ومحاضرات وحلقات نقاش تضم فريق العمل فى مجال العمل من المتخصصين فى الخدمة الاجتماعية والتخصصات الأخرى .([33])وأوضحت إحدى الدراسات أن الخدمة الاجتماعية المدرسية من خلال أنشطتها المتعددة تملك من الأساليب المهنية ما يمكنها من المساهمة فى تنمية القدرات الابتكارية لدى الطلاب وتحسين قدرة الأنشطة الجماعية عن طريق العمل على تنظيم دورات تدريبية للأخصائيين الاجتماعيين .([34]) وأوضحت دراسة أخرى بأن البرامج التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين تساهم فى تحسين التعليم وذلك عن طريق الورش الواقعية بما يساهم فى زيادة الخبرات والتجارب العملية وبالتالى يساهم فى التنمية المهنة للأخصائى .([35])وأشارت إحدى الدراسات إلى أن النمو المهنى للأخصائيين الاجتماعيين لا يتم خلال حجرات الدراسة ، ولكن بالتطبيق المباشر لكل من المعارف المهنية والمهارات وقد توصلت الدراسة إلى تحسين مستوى الأداء المهنى للأخصائيين الاجتماعيين من 40% قبل التدريب إلى 70% أثناء التدريب ثم وصل إلى 80%  بعد انتهاء البرنامج التدريبى .([36])وأوضحت إحدى الدراسات حول تنمية الموارد البشرية ودورها فى الارتقاء بمستوى الأداء حيث ربطت الدراسة بين نمو المؤسسة وتطورها وتنمية الموارد البشرية والارتقاء بالمهارات والقدرات من خلال برامج تدريبية مخططة .([37]) فتهتم الخدمة الاجتماعية بتعديل وتطوير أساليب الممارسة المهنية وذلك لتزويد الأخصائيين الاجتماعيين الممارسين بكل جديد بغرض زيادة مهاراتهم المهنية والكفاءة فى تأدية أدوارهم مع وحدة الممارسة .([38])فيجب على الأخصائى الاجتماعى  للمساهمة فى تطبيق الجودة فى الخدمات والبرامج الاجتماعية والمدرسة ككل ، أن يهتم بالتعاون المتبادل أكثر من تركيزه على نماذج مستوردة مع مراعاة القيم الثقافية والهوية القومية مع التركيز على تبادل تدريب الأخصائيين الاجتماعيين وإعطاء أولوية لتلك المشتركة فى الإطار القيمى والثقافى لنقل وصقل الخبرات والمعارف والثقافات.([39])ومن الدراسات السابقة والعرض السابق نخلص إلى أن تدعيم البعد المعرفى والمهارى للأخصائى الاجتماعى فى المؤسسات التعليمية ( الاعدادى والثانوى ) يمثل أهمية كعضو فى الفريق فى المجتمع المدرسى حتى يتمكن من المشاركة فى تطبيق الجودة الشاملة عن طريق تجويد الخدمات والبرامج الاجتماعية التى تقدم للطلاب ومن هذا المنطلق فقد تم تحديد مشكلة الدراسة فى قضية أساسية  :

" البرامج التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين للمشاركة فى تحقيق الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية "

 

ثانياً : أهمية الدراسة

1- التعليم كحق تكفله الدولة يعمل على بناء الشخصية المصرية القادرة على مواجهة تحديات العصر والمستقبل وتحقيق التنمية الشاملة وإقامة المجتمع المنتج عن طريق توجيه واستخدام الذكاء البشرى والذى يتطلب إدارة عملية التغيير بكفاءة .

2- العنصر البشرى فى المؤسسات التعليمية مصدر الأفكار وتحويل التحديات إلى منتجات وقدرات تنافسية وهذا يتطلب استراتيجية لدعم وتفعيل أنشطته تعمل على رفع معدلات الأداء وتنوع المعرفة والمهارات الأمر الذى يتطلب إيجاد أساليب ووسائل للتدريب لتحسين العمليات بشكل مستمر فى مجالات الممارسة .

3- الأخصائى الاجتماعى من القيادات التربوية الفاعلة والإيجابية فيجب أن يشارك فى تطبيق نظام الجودة الشاملة فى التعليم والذى يمثل ثورة إدارية جديدة تهدف إلى تحقيق التميز فى أداء المدرسة يرتكز على الانتقال من ثقافة الحد الأدنى إلى الإتقان والتميز القائم على التدريب المستمر .

ثالثاً : أهداف الدراسة

1-   تحديد مدى معرفة الأخصائيين الاجتماعيين لمفهوم الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية.

2-   التعرف على اتجاهات الأخصائيين الاجتماعيين حول تطبيق نظام الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية .

3-   تحديد متطلبات تطبيق الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية كما يراها الأخصائيون الاجتماعيون.

4-   الوقوف على الاحتياجات التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين للمساهمة فى تطبيق الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية .

5-   التوصل إلى برنامج تدريبى للأخصائيين الاجتماعيين لتطبيق نظام الجودة فى البرامج والخدمات الاجتماعية المدرسية

رابعاً: تساؤلات الدراسة

1-   ما مدى معرفة الأخصائيين الاجتماعيين لمفهوم الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية ؟

2-   ما اتجاهات الأخصائيين الاجتماعيين حول تطبيق نظام الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية ؟

3-   ما متطلبات تطبيق الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية كما يراها الأخصائيون الاجتماعيون ؟

4-   ما الاحتياجات التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين للمساهمة فى تطبيق الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية ؟

5- ما البرنامج التدريبى المقترح للأخصائيين الاجتماعيين للمساهمة فى تطبيق نظام الجودة فى البرامج والخدمات الاجتماعية المدرسية ؟

خامساً: المعالجة المنهجية للدراسة

أ- نوع الدراسة :

      تدخل تلك الدراسة تحت نوع الدراسات الوصفية والتى تتفق مع أهداف البحث لتحديد معرفة واتجاهات ومتطلبات واحتياجات الأخصائيين الاجتماعيين لتطبيق نظام الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية .

ب- المنهج المستخدم :

    يعد المسح الاجتماعى بأسلوب الحصر الشامل انسب متطلبات هذه الدراسة ، وذلك لأن هذا المنهج يساعد على تحقيق أهدافها كما يساعد فى تصميم البرنامج التدريبى الفعال والذى يتناسب مع قدرات وإمكانات الأخصائيين الاجتماعيين .

ج - أدوات الدراسة :

1- اعتمدت الدراسة على استمارة مقابلة للأخصائيين الاجتماعيين العاملين فى المدارس الإعدادية والثانوية وتتكون من الأبعاد التالية :

1- البيانات المعرفة والمرتبطة بالأخصائيين الاجتماعيين .

2- المعرفة بالجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية من وجهة نظر الأخصائيين الاجتماعيين .

3- اتجاهات الأخصائيين الاجتماعيين نحو تطبيق الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية  .

4- متطلبات تطبيق الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية  .

5-الاحتياجات التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين للمساهمة فى تطبيق نظام الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية   .

    وقد تم التحقق من الصدق الظاهرى للاستمارة بعرضها على مجموعة من المحكمين من الخبراء والمتخصصين فى مجال الخدمة الاجتماعية المدرسية وبعض أساتذة كلية التربية بجامعة جنوب الوادى وعددهم (15)

     كما تم إجراء الثبات والصدق الإحصائى عن طريق حساب ثبات الاستمارة من خلال طريقة إعادة تطبيق الاستمارة بفارق زمنى أسبوع وتطبيق معادلة " جتمان " للرتب   :

                                       عدد الأخطاء

معامل الارتباط = 1 -      -------------------

                               عدد الأسئلة ×   عدد المبحوثين

    وتبين أن ثبات الاستمارة 0.79 كما تم حساب معامل الصدق الإحصائى عن طريق الجذر التربيعى لمعامل الثبات 0.88 مما أمكن معه الاطمئنان على صدق وثبات الاستمارة بدرجة كبيرة .

2-  دليل مقابلة للخبراء والمختصين فى الخدمة الاجتماعية المدرسية وعددهم (18) خبيراً  .

د- مجتمع البحث والعينة :

اختارت هذه الدراسة الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمدينة قنا نظراً لتعاون مديرية التربية والتعليم وتوجيه التربية الاجتماعية ومديرى المدارس ، وقد تم تطبيق الدراسة على جميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمدارس الإعدادية والثانوية  فيما عدا ( 32 ) أخصائياً اجتماعياً تعذر مقابلتهم وذلك للقيام بالإجازة والظروف المرضية للبعض الآخر  وقيام عدد منهم بمأموريات خارج نطاق المحافظة أثناء فترة جمع البيانات وعلى هذا بلغ حجم عينة الدراسة  (159) أخصائياً اجتماعياً .

 


[1] ) حسين عبد الحميد أحمد رشوان : العلاقات العامة والإعلام من منظور علم الاجتماع ، الإسكندرية ، المكتب الجامعى الحديث ، 2002 ، ص 223 .

[2] ) عبد الودود مكروم : بعض متطلبات تنمية القيم العلمية لدى طلاب المرحلة الثانوية ، مستقبل التربية العربية ، العدد 27 ، المجلد الثامن ، أكتوبر 2002 ، ص 85 .

[3] ) السيد حنفى عوض : علم الاجتماع التربوى ، القاهرة ، مكتبة آية ، 1998 ، ص 219 .

[4] ) عبد الرحمن العيسوى : سيكولوجية الإدارة ، القاهرة ، الدار الجامعية ، 1999 ، ص 95.

[5] ) مهنى محمد إبراهيم : استثمار الموارد البشرية لمواجهة مشكلات التعليم ، المؤتمر العلمى الثالث ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ، ابريل  2000 ، ص  221 .

[6] ) عبد الفتاح أحمد جلال : تجديد العملية التعليمية فى جامعة المستقبل ، مجلة العلوم التربوية ، ع1 ، جامعة القاهرة ، معهد الدراسات التربوية ، 1993م ، ص ص 23 : 26 .

[7]) ED464871:  A Transnational View of Basic Education: Issues of Access, Quality and Community Participation in West and Central Africa , 2002

[8] ) أحمد إبراهيم أحمد : إدارة الأزمة التعليمية ( منظور عالمى ) ، الإسكندرية ، المكتب الجامعى الحديث ، 2001 ، ص ص 76 : 77 .

[9] ) أحمد سيد مصطفى : إدارة الجودة الشاملة والأيزو 9000 – دليل عملى، القاهرة ، مطابع الدار الهندسية ، 1998 ، ص ص 62 : 64 .

[10] ) عبد الحميد عبد الفتاح المغربى : إدارة الموارد البشرية ، جامعة المنصورة ، كلية التجارة ، 2005 ، ص  257 .

[11] ) ميادة محمد فوزى الباسل : متطلبات إدارة الجودة الشاملة " ISO 9000 " برياض الأطفال ومدارس التعليم العام بمصر ، مجلة كلية التربية، العدد السابع والأربعون ، الجزء الثانى ، جامعة المنصورة ، سبتمبر 2001 ، ص ص 3 : 4 .

[12]) Bonstingl , J. John : The Total Quality Classroom , Educational . Leadership , 1992 , 49 (6) , Pp . 66: 70 .

[13] ) أحمد مصطفى خاطر وآخرون : الإدارة فى المؤسسات الاجتماعية ، الإسكندرية ، المكتبة الجامعية ، 2001 ، ص ص 234 : 235 .

[14] ) رشاد أحمد عبد اللطيف : إدارة وتنمية المؤسسات الاجتماعية ، الإسكندرية ، المكتبة الجامعية ، 2000 ، ص ص 121 : 122 .

[15] ) على السلمى : إدارة الموارد البشرية ( الاستراتيجية ) ، القاهرة ، دار غريب للنشر ، 2002 ، ص ص 227 : 228 .

[16] ) حنا نصر الله : إدارة الموارد البشرية ، عمان ، دار زهران ، 2002 ، ص 209 .

[17]) Webster : Ninth New Collegiate , Dictionary Merman Webster , Inc , Publishers , Spring Field , U.S.A , 1986 , P 923.

[18] ) ماهر أبو المعاطى على : ورقة عمل عن القيم والأخلاقيات المهنية بين عالمية الخدمة الاجتماعية وخصوصية الممارسة ، المؤتمر العلمى السادس عشر ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ، 2003 ، ص 93 .

[19] ) محمد الجوهرى ، عبد الحميد عبد المحسن : العمل الفريقى فى ممارسة الخدمة الاجتماعية ، المؤتمر العلمى الرابع ، جامعة القاهرة ، كلية الخدمة الاجتماعية ، 1991 ، ص 23 .

[20]) Munoz, Marco A. : Total Quality Management and The Higher Education Environment , 1999.

[21] ) نادية محمد عبد المنعم : " تطوير أساليب مراقبة الجودة فى العملية التعليمية بمرحلة التعليم قبل الجامعى فى ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة ، القاهرة ، المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية ، 1988م .

[22] ) أمينة محمود حسين وآخرون : تقييم منظومة التعليم المفتوح من منظور الجودة الشاملة بالتطبيق على جامعة القاهرة ، المجلة العلمية ، العدد الثانى، القاهرة ،  جامعة عين شمس ، كلية التجارة ، 1998 .

[23] ) محمد سيد محمد السيد : " تطوير بعض وظائف إدارة المدرسة الثانوية العامة فى ضوء أسلوب إدارة الجودة الشاملة " ( دراسة ميدانية بمحافظة قنا ) ، رسالة ماجستير ،  جامعة جنوب الوادى ، كلية التربية بقنا ، 2002م .

[24] ) أحمد عبد الحميد الشافعى ، السيد محمد ناس : " ثقافة الجودة فى الفكر الإدارى التربوى اليابانى وإمكانية الاستفادة منها فى مصر " ، مجلة التربية ، المجلد الثانى ، العدد الأول ، الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية بالقاهرة ، فبراير 200م .

[25] ) سلامة منصور محمد : ممارسة برنامج تدريبى لتنمية معارف ومهارات الأخصائيين الاجتماعيين فى استخدام المقاييس عند العمل مع المشكلات الفردية ، المؤتمر العلمى السادس عشر ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ، مارس 2003  .

[26]) A.S Dhest : The Role of Social Worker in Development , Journal of Sociology , Vol . 14 , N.Y , 1993 , P 147 .

[27] ) فاطمة عبد الله إسماعيل : دور البرامج التدريبية فى رفع مستوى الأداء المهنى للأخصائيين الاجتماعيين ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة القاهرة ، فرع الفيوم ،  كلية الخدمة الاجتماعية ، 1995 م .

[28] ) أحمد حسنى إبراهيم : تقويم دور التوجيه الاجتماعى فى تحقيق التنمية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس فى ضوء التحولات الجديدة ، المؤتمر العلمى الثانى عشر ، جامعة القاهرة ، كلية الخدمة الاجتماعية بالفيوم ، 2001 .

[29] ) علاء الدين مغازى أحمد : تقويم فعالية الدورات التدريبية فى زيادة أداء الأخصائى الاجتماعى المدرسى لدوره ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة القاهرة ، فرع الفيوم ، كلية الخدمة الاجتماعية ، 1997م .

[30]) Barbara J.Daley : Learning And Professional Practice , A Study of Four Professions , Adult Education Quarterly , V(52) ,N(1) , N.Y, Nov2001 , Pp 39 : 54 .

[31] ) ابتسام محمد عوض : برنامج تدريبى لزيادة أداء الأخصائيين الاجتماعيين العاملين فى التربية والتعليم ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة القاهرة ، فرع الفيوم ، كلية الخدمة الاجتماعية ، 1996 .

[32] ) سحر فتحى مبروك : تصور مقترح لتطوير عملية تقويم الأداء المهنى للأخصائى الاجتماعى المدرسى ، مجلة دراسات فى الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية ،العدد الحادى عشر ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ، أكتوبر 2001 .

[33] ) يوسف محمد عبد الحميد عبد الفتاح : العلاقة بين استخدام برنامج تدريبى وتحقيق التنمية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمدن الجامعية ، المؤتمر العلمى السادس عشر ، المجلد الأول ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ، 2003 .

[34] ) سليم شعبان سليمان : تخطيط الخدمات الاجتماعية المدرسية للمساهمة فى تنمية القدرات الابتكارية لطلاب المرحلة الإعدادية ، مجلة دراسات فى الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية ، العدد الخامس عشر ، جامعة حلوان ، كلية الخدمة الاجتماعية ، أكتوبر 2003.

[35] ) منال فاروق سيد على : إشباع الاحتياجات التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين بالمجال المدرسى ، المؤتمر العلمى السنوى الرابع عشر ، التنمية البشرية وتحديث مصر ، جامعة القاهرة ، كلية الخدمة الاجتماعية بالفيوم ، 2003 .

[36]) Cheung . K.M: Training South East Asian Refugee As Social Workers , N.Y., Soci

المصدر: ا د ابوالحسن عبدالموجود
aboalhsn-666

دكتور ابو الحسن عبد الموجود

  • Currently 70/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
22 تصويتات / 2450 قراءة
نشرت فى 7 أكتوبر 2011 بواسطة aboalhsn-666

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

105,227