جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

حسن أحمد التلاوى
ترفَّقْ أيُّها القدرُ
ترفَّقْ أيُّها القـــــــــدرُ..عسى الآلامُ تنحسرُ
فأمَّتنا غَدتْ فِرَقــــــاً ..وأحْدَق حولها الخطرُ
فهذي الشامُ باكيــــــةٌ..بهـــا النِّيرانُ تستعرُ
وأطفالٌ بهــــا جوعى..وتلك الحربُ لاتـــــذرُ
قلوب النــِــاسِ قاسيةٌ ..حديدٌ تلكَ أم حجرُ؟
عنِ الرحمنِ قد غفلت ..تُسارعُ نحوها سقرُ
وأطفالٌ بهــــا جوعى..وتلك الحربُ لاتـــــذرُ
قلوب النــِــاسِ قاسيةٌ ..حديدٌ تلكَ أم حجرُ؟
عنِ الرحمنِ قد غفلت ..تُسارعُ نحوها سقرُ
ومن عجبٍ تَرى رجلا ..بزيِّ الدِّين يستترُ
يقولُ كفرتَ يا هذا ..بكفركَ جاءت السورُ
وعِرضُك صار لي حِلَّا..وذنبك ليس يُغتفرُ
عراقي مثلهـــــا يمني..مآسي أُمَّتي كثـــُرُ
وأقصانا شكـــا قيداً... متى يا قوم ينكسرُ؟
ويصرخُ غاضباً فينا ..أفيـــقوا أيُّها البشرُ
بحبل الله فاعتصموا..بحول الله تنتصروا
فليت عقولنا تصغي..وليـــت القلب يعتذرُ
إلهي رُدَّهـــــــم ردَّا ..جميــلا أنت مقتدرُ