Imed Nefzi
 جراح في عتمة الحلم...عماد النفزي 
@@@@@@@@@@@@@@@@
أضحت حروف القصيدة يتيمة 
لم تقاوم الزحف الآتي 
من جحيم الوجع 
من خلف أنين الآهات 
فتلحفت بالصمت الكلمات 
تداري الجرح النازف بالذكريات 
هناك خلف الربوة الفضية 
غيمة تنتظر الإذن لتمطر 
و يطول الإنتظار 
لم تمنح تأشيرة العبور 
لأرض محكومة بالدمار 
تهمتها أنها حبلى بالأنغام و الأشعار 
و ان الشعر في أحشائها وهم و عار 
و يطول الإنتظار 
إلى حين إجراء فحوصات النسب 
من علمك أيتها الغيمة 
فنون القول و الأشعار 
من زج بك في عتمة الحلم 
من انت أصلا 
حتى تمطري الأشعار 
و في نهاية التحقيق إكتشفوا 
أنها غيمة تراثية شردت 
منذ ألف الف عام 
ظلت تجوب الشوارع
و ملت التسويف و الإنتظار 
تتلاعب بها الرياح 
ومزاج حكام الديار 
و حين إستنزفوا حلمها 
سمحوا لها بالعبور 
على أن تأوي إلى ركن مهجور 
و تفرغ ما في أحشائها من عار 
و تدفن حلمها بعيدا عن الأنظار 
فرفضت أن تداري وجعها 
و ظلت لعنة معلقة 
تحرق الأبصار و الأنظار 
@@@@@ تونس 28 جانفي 2016
@@@@@ بقلمي عماد النفزي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 48 مشاهدة
نشرت فى 29 يناير 2016 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,583