يحفظهُ و يصونهُ
""
"
أنا و قلبي و الزمن و المُعاناه
حبيت غزال و مفارق عيونه
قبل أقول الآه تلحقني آآآه
صاير صريع الهوى من فتونه
ما كنت أعرف العشق لولاه
و لا هزني الهوىٰ و شجونه
و لا كنت أعرف السهر و بلواه
و حتى النجم ما تأملت لونه
كيف خطف قلبي و تركتهُ معاه
كأني طفل بالحلوى يلاعبونه
حولني من قنوع لطماع يتمناه
وين ما راح خيالاتي يتبعونه
لا قادر أنسىٰ النظره و عيناه
و لا قادر أحيا لحظه بدونه
عايش على حلم أني أكون وياه
و أقول باكر أشواقي يهزونه
رهنت في الوداع روحي معاه
و الناس عرفت أني مجنونه
أناظر الماره على أمل إلقاه
و أعشم عيوني أكيد تشوفونه
كتب بدمي عشق لا تحذفهُ ممحاه
و أتعلمت فنون العشق من فنونه
أنا أنسىٰ أسمي و لا أنساه
و أشتريلهُ الكون لو يبيعونه
مزيون الناس بعيني و ما آحلاه
شبيه الورد و مفتح على غصونه
بالدنيا هو عندي و عالي غلاه
و كتير على الدنيا ضحكة سنونه
مخلوق من عسل أوف ما أشهاه
تصيروا مجانين مثلي لو تلمحونه
دعوتي للحافظ وحده في عُلاه
أنه يخليه ليّ و يحفظه و يصونه
""
""
19.01.2016
بقلمي. عاطف حارس نور

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 20 يناير 2016 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,569