.................للحياة ظروفها وألوانها ......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ليس بكاذب من تخونه ظروف الحياة ...
...........................................
وليس للصداقه مخيبا من خانته أمانيه 
................................
وليس لعهد الضيم خائنا من قيدته أماله بسلك قاهر عتيد 
................................
كم منا تمنى وعاهدا ووعدا 
.............................
ولكن للأسف خانه زمانه ورماه في جب من الخيبه لا حياة فيه 
...................................
لظروف الحياة سخطا حاقدا لا فيه رحمة ولا حنين ,,,
.................................
ومخطئ من ظن انه من خيبة ألأماني منها أمين ,,,
.......................................
كم جميل لو نقف سندا لمن لخيبة ألحياة كان لها سجين 
............................
ونمده بأمل ظنا انه فقده ومن كل الحياة هجين ,,,
..................................
لأن من خانته كل ألاماني يستحق ان يكون بيننا ومعنا في الحياه أمين ,,,
................................................
...............................................................................بقلم أسمر طباجه

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 17 يناير 2016 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,581